تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَجَبا لِنارٍ ضُرِّمَت في صَدرِهِفَاِستَنبَطَت مِن جَفنِهِ ينبوعا

البيت لابن دريد الأزدي، من قصيدة «ظَعنوا فَفي كَنَفِ الإِلَهِ وَحِفظِهِ»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن دريد الأزدي

البيت في سياقه

رُدَّت إِلى أَحشائِهِ زَفَراتُهُفَفَضَضنَ مِنهُ جَوانِحاً وَضُلوعا

عَجَبا لِنارٍ ضُرِّمَت في صَدرِهِفَاِستَنبَطَت مِن جَفنِهِ ينبوعا

لَهَبٌ يَكونُ إِذا تَلَبَّسَ بِالحَشاقَيظاً وَيَظهَرُ في الجُفونِ رَبيعا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    مطلب الأبيات التي كان يُقَال إن من لم يروها فلا مروءة له وشرح غريبها

    وأنشدنا أَبُو بَكْرِ بن دريد، ﵀، قصيدة له أولها:

  • كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)

    الباب الرابع: في الحُبِّ

    وهذا كقول أبي بكر بن دريد من أبيات أربعة قرأتها في (النوادر) لأبي علي:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    خبر حضرميّ بن عامر وابن عمّه جزء

    وفيه: