أخذ الفأر برجلي

الشاعر: أبو الشمقمق · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة هجاء

«أخذ الفأر برجلي» من شعر أبو الشمقمق، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَخَذَ الفَأَرُ بِرِجلي — جَفَلوا مِنها خَفافي

وَسَراويلاتٍ سوءٍ — وَتَبابينٍ ضِعافِ

دَرَجوا حَولي بِزَفنٍ — وَبِضَربٍ بِالدِفافِ

قُلتُ ما هَذا فَقالوا — أَنتَ مِن أَهلِ الزَفافِ

ساعَةً ثَمَّتَ جازوا — عَن هَوايَ في خِلافِ

نقروا وباتوا — دون أهلي في لحافي

لعقوا وقالوا — ريح مسك بسلافِ

صَفَعوا نازَوِيَّةً حَتّى — اِستَهَلَّت بِالرِعافِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزفاف: الزِّفَافُ : مصـ.-: نقل العروس من بيت أبويها إلى بيت زوجها.-. العرس؛ جرى زفافُها في أوّل عيد الفطر.
  • بالدفاف: الدَّفَّافُ : صانع الدُّفوفِ أو بائعها أو الضّارب بها.
  • بالرعاف: الرُّعَافُ : مصـ. -: الدَّمُ يخرجُ من الأنف؛ أصابه الرُّعافُ في أثناء المسابقة الرّياضيّة فلم يُتِمَّها. -: المطرُ الكثير؛ انسكب من السَّماءِ رُعَافٌ شديد.
  • برجلي: جمع: بَراجِلُ. "رَسَمَ دَوائِرَ وأَقْواساً بِالبَرْجَلِ" : آلَةٌ ذاتُ ساقَيْنِمُتَّصِلَتَيْنِ، إِحْداهُما بِها مِسْمارٌ تَثْبُتُ فَوْقَ الوَرَقَةِ وَالأخْرَى بِها قَلَمٌ تَدورُ حَوْلَها لِرَسْمِ دائِرَةٍ أَو نِصْفِها. وَ …
  • بسلاف: السُّلافُ والسُّلافَةُ : أَفْضَلُ الخمر وأَخلَصُها؛ شُرْبُ السُّلاَفِ يُؤدّي بالعقل والمال إلى التَّلَفِ.- من كلّ شيءٍ: خالصُهُ.
  • ثمت: ثمت: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: الثَّمُوتُ العِذْيَوْطُ، وَهُوَ الَّذِي إِذا غَشِيَ المرأَةَ أَحْدَثَ؛ وَهُوَ الثَّتُّ أَيضاً.

قصائد ذات صلة

  • أنا مِن زوارِ بيتي
  • آويت دهليزك منذ أربع
  • ما إن رأيت خنازيرا معزية
  • يا كاسرا حرف الرغيف
  • الخبز يبطي حين يدعي به
  • يا من يؤمل مبعدا
  • ما لي أراك بخيلا
  • شرابك في السحاب إذا عطشنا