أبو الشمقمق
مروان بن محمد، الملقب بابي الشمقمق. شاعر هجاء، من أهل البصرة. خراساني الأصل، من موالى بني أمية. له أخبار مع شعراء عصره، كبشار وأبي العتاهية وأبي نواس وابن أبى حفصة. وله هجاء في يحيى بن خالد البرمكي وغيره. كان عظيم الأنف، أهرت الشدقين، منكر المنظر زار بغداد في أول خلافة الرشيد العباسي. وكان بشار يعطيه في كل سنة مائتي درهم، يسميها أبو الشمقمق (الجزية !). قال المبرد: كان أبو الشمقمق ربما لحن، ويهزل كثيراً ويجدّ فيكثر صوابه (!).
يضمّ ديوان أبو الشمقمق في موسوعة ميزان العرب 84 قصيدة، بمجموع 300 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الخفيف، السريع، مجزوء الرمل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة مدح، قصيدة هجاء.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، اللام، الباء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: عاد الشمقمق في الخسارة.
أشهر القصائد
- عاد الشمقمق في الخسارة
- ما أراني إلا سأترك بغداد
- لا يعرف الشوق إلا من يكابده
- أخذ الفأر برجلي
- آويت دهليزك منذ أربع
- نزل الفأر ببيتي
- ليس إغلاقي لبابي أن لي
- ذهب الموال فلا موال
- مناي من دنياي هاتي التي
- ليس فيها مروة لشريف
من قصائد هذا الديوان
- عاد الشمقمق في الخسارة
- ما أراني إلا سأترك بغداد
- لا يعرف الشوق إلا من يكابده
- أخذ الفأر برجلي
- آويت دهليزك منذ أربع
- نزل الفأر ببيتي
- ليس إغلاقي لبابي أن لي
- ذهب الموال فلا موال
- مناي من دنياي هاتي التي
- ليس فيها مروة لشريف
- أهل جود ونائل ومنال
- إني إذا ما شاعر هاجانيه
- أنا مِن زوارِ بيتي
- يا كاسرا حرف الرغيف
- ما لي أراك بخيلا
- إذا حججت بمال أصله دنس
- برزت من المنازل القباب
- كنت الممزق مرة
- الطريق الطريق جاءكم الأحمق
- وله لحية تيس
- أنا بالأهوازِ محزونٌ
- ما إن رأيت خنازيرا معزية
- إن رياح اللؤم من شحمه
- ولقد قلت حين أجحرني البرد
- ما جمع الناس لدنياهم
- ولقد قلت حين أقفر بيتي
- لو قد رأيت سريري كنت ترحمني
- أنا في حال تعالى الله له
- ما كنت أحسب أن الخبز فاكهة
- أسمج الناس جميعا كلهم