تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

أبو الشمقمق

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

مروان بن محمد؛ هو أبو الشمقمق الشاعر، له في الجد والهزل أشياء؛ توفي في حدود الثمانين ومائة، وكان يهجو الشعراء الكبار مثل بشار بن برد وغيره من أهل عصره، وكانوا يصانعونه بالمال وله عليهم رسم في كل سنة، ومن شعره:

شرابك في السحاب إذا عطشناوخبزك عند منقطع التراب
للشاعر أبو الشمقمق، من قصيدة «شرابك في السحاب إذا عطشنا»
وما روحتنا لتذب عناولكن خفت مرزئة الذباب وقال:
للشاعر أبو الشمقمق، من قصيدة «برزت من المنازل القباب»
إذا حججت بمال أصله دنسفما حججت ولكن حجت العير
للشاعر أبو الشمقمق، من قصيدة «إذا حججت بمال أصله دنس»
لا يقبل الله إلا كل طيبةما كل حج ببيت الله مبرور وشخص أبو الشمقمق مع خالد بن يزيد بن مزيد

وقد تقلد الموصل، فلما مر ببعض الدروب اندق اللواء، فاغتم خالد لذلك وتطير منه، فقال أبو الشمقمق:

ما كان مندق اللواء لطيرةتخشى ولا شر يكون معجلا
للشاعر أبو الشمقمق، من قصيدة «ما كان مندق اللواء لطيره»
لكن هذا العود أضعف متنهصغر الولاية فاستقل الموصلا فسري عن خالد،

وكتب صاحب البريد بذلك إلى المأمون فزاده ديار ربيعة، فأعطى خالد أبا الشمقمق عشرة آلاف درهم.

"

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»