من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
والد أسامة
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
"
مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ، والد أسامة؛ قال السمعاني: رأيت مصحفاً بخطه بماء الذهب ما أظن الرائين رأوا مثله. وتقدم بحسن تدبيره على رهطه، وأسن وعمر، وله الأولاد الأمجاد النجباء، ولد سنة خمسين وأربعمائة، وتوفي بشيزر سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة؛ وكتب بخطه سبعين ختمة.
ومن شعره:
ظلوم أبت في الظلوم إلا تمادياوفي الصد والهجران إلا تناهيا
شكت هجرنا والذنب في ذاك ذنبهافيا عجباً من ظالم جاء شاكيا
وطاوعت الواشين في وطالماعصيت عذولاً في هواها وواشيا
ومال بها تيه الجمال إلى القلىوهيهات أن أمسي لها الدهر قاليا
ولا ناسياً ما استودعت من عهودهاوإن هي أبدت جفوة وتناسيا منها:
وقلت أخي يرعى بني وأسرتيويحفظ فيهم عهدتي وذماميا
ويجزيهم ما لم أكلفه فعلهلنفسي فقد أعددته من تراثيا
فأصبحت صفر الكف مما رجوتهأرى اليأس قد غطى سبيل رجائيا
فمالك لما أن حنى الدهر صعدتيوثلم مني صارماً كان ماضيا
تنكرت حتى صار برك قسوةوقربك منهم جفوة وتنائيا
على أنني ما حلت عما عهدتهولا غيرت هذي النون وداديا
فلا زعزعتك الحادثات فإننيأراك يميني والأنام شماليا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع