برزت من المنازل القباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَرَزَت مِنَ المَنازِلِ القِبابفَلَم يَعسِر عَلى أَحَدٍ حِجابي
فَمَنزِلي الفَضاءُ وَسَقفُ بَيتيسَماءُ اللَهِ أَو قطعِ السَحابِ
فَأَنتَ إِذا أَرَدتَ دَخَلتَ بَيتيعَلَيَّ مُسلِماً مِن غَيرِ بابِ
لِأَنّي لَم أَجِد مصارعَ بابٍيَكونُ مِنَ السَحابِ إِلى التُرابِ
وَلا خِفتُ الإِباقَ عَلى عَبيديوَلا خِفتُ الهَلاكَ عَلى دَوابي
وَلا حاسَبتُ يَوماً قَهرَمانيمُحاسَبَةً فَأَغلَظَ في الحِسابِ
وَفي ذا راحَةٍ وَفَراغِ بالٍفَدَأَب الدَهر ذا أَبَداً وَدابي
وابِطُكَ قابِضِ الأَرواحِ يَرميبِسَهمِ المَوتِ مِن تَحتِ الثِيابِ
شَرابُكَ في السَرابِ إِذا عَطِشناوَخُبزُكَ عِندَ مُنقَطِعِ التُرابِ
رأيتُ الخُبز عَزَّ لِدَيكَ حَتّىحَسِبتَ الخُبزَ في جَوِّ السَحابِ
وَما رَوحَتَنا لِتَذُب عَنّاوَلَكِن خِفتُ مُرزِئَةَ الذُبابِ
عن القصيدة
«برزت من المنازل القباب» من شعر أبي الشمقمق، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار أبي الشمقمق، البيتين ٨ و١١
- «فوات الوفيات»: أبو الشمقمق، البيت ١١
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع والخمسون: ذكر أشعار الظرفاء من الملوك والخلفاء، البيت ١١
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والستون: ذكر من هجي بفعله وعير ببخله، البيت ١١
- «البخلاء»: أبو الشمقمق، البيتين ١٠ و١١
- «البخلاء»: أحمد بن الخاركي، البيتين ١٠ و١١
- «المحاسن والأضداد»: مساوىء البخل، البيت ١١
- «عيون الأخبار»: باب سوء الخلق وسوء الجوار والسباب والشر، البيتين ١٠ و١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.