ما أراني إلا سأترك بغداد

الشاعر: أبو الشمقمق · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة

«ما أراني إلا سأترك بغداد» من شعر أبو الشمقمق، من العصر العباسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما أَراني إِلّا سَأَترُك بَغدا — د وَأَهوى لَكورَةِ الأَهوازِ

حَيثُ لا تُنكرُ المَعازِفُ وَاللَهْ — وُ وَشربَ الفَتى مِنَ التَقمازِ

وَجوار كَأَنَّهُنَّ نُجومُ اللَي — ل زَهرٌ مِثلَ الظِباءِ الجَوازي

واضِحاتُ الخُدودِ أَم وَبيض — فاتِناتٌ ميل مِنَ الأَعجازِ

ذاكَ خَيرٌ مِنَ التَرَدُّدِ في بَغدا — د تَتَنَزّى بِيَ البِغالُ النَوازي

كُلَّ يَومٍ في كَمَةٍ وَقَميصٍ — وَرِداءٍ مِنَالغُبارِ طِرازي

لَم يَحكه النساجُ يَوماً لِبَيعٍ — لا وَلا يشتَري مِنَ البزازِ

أَخَذَت أَهلَها الشَياطينُ بِالرَكضِ — لِطولِ الشَقاءِ وَالأَعوازِ

كُلَّ شَيخٍ تَخالُهُ حينَ يَبدو — فَوقَ بُرذونِهِ كَشَخصٍ حِجازي

وَجَميلُ الفَسيلِ أَعني بِهِ مَحفو — ظٌ عَدُوِّ النَدى وَسِلمُ المَخازي

يَأَخُذُ الأَسوَدَ الَّذي يُفَرِّقُ الحَوّا — ءَ منِهُ كَدٌّ سَتِجُ المَنخازِ

لَيثٌ غابَ بِدُبرِهِ حينَ يَلقى — وَجَبانٌ في الحَربِ يَومَ البَزازِ

بَعُدَت دارُهُ فَلا رَدَّهُ ال — له وَلا زالَ نائي الدارُ سازي

ذاكَ شَخصٌ بِهِ عَلَيَّ هَوانٌ — كَهَوانِ الحَصى عَلى الخَبّازِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البزاز: البَزَّازُ : بائع الثياب والأقمشة بعامة.
  • البغال: غَالَ يَغُولُ غُلْ غَوْلا [غول].- ـه: أهلكه وأخذه من حيثُ لا يدري؛ غالته يد الغَدْر والخيانة/ غالته الخمرةُ، أي ذهتْ ْبعقله أو بصحته/ غالتة الأرضُ، أي هلك فيها.
  • التردد: تَرَدّدََ يَتَرَدَّدُ تَرَدُّداً : ـ الصوتُ: ترجَّع؛ كأني أسمع صوتاً يتردد في أعماقي. ـ على المكان وإليه: أتاه مرة بعد أخرى؛ كثيرأ ما يتردد على أمكنته المفضَّلة/ يتردد إلى مجالس العلم ويشارك فيها. ـ على الألسنة: كثر ذكره …
  • الجوازي: الجَوَازُ : مصـ.- العَقْدِ: قبولُه ونفاذه.- المكانِ: السيرُ فيه وقطعه؛ كان من الصعب جوازٌ الخندق حول الحصن.-: ما يُعطاه المسافرُ من الماءِ ليجوز به الطريق.- السَّفرِ: وثيقة تمنحها الدولة لأحد رعاياها لإثبات شخصيَّته عند …
  • المعازف: [ع ز ف]. "مَعَازِفُ الطَّرَبِ" : آلاَتٌ مُوسِيقِيَّةٌ ذَاتُ أَوْتَارٍ كَالعُودِ وَالكَمَانِ وَنَحْوِهِمَا.
  • النساج: النَّسَّاجُ : حائِكُ الثّياب؛ ازدهرت النِّساجَةُ الاَليّةُ فقلَّ عدد النَّسَّاجِينَ التقْليديين.

قصائد ذات صلة

  • أنا مِن زوارِ بيتي
  • آويت دهليزك منذ أربع
  • ما إن رأيت خنازيرا معزية
  • يا كاسرا حرف الرغيف
  • الخبز يبطي حين يدعي به
  • يا من يؤمل مبعدا
  • ما لي أراك بخيلا
  • شرابك في السحاب إذا عطشنا