إن أر الليل البهيما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنْ أَرَ اللَّيْلَ البَهِيمَاأَفْتَحِ الجُرْحَ القَدِيمَا
وأُناجي كلَّ روحٍخَطبُها كان عظيما
صارخاً في عمقِ صَدريجاءَني الذّكرُ أليما
أَيُّهَا اللَّيْلُ أَعِدْ لِيذَلِكَ الصَّوْتَ الرَّخِيمَا
طَالَمَا عَلَّلَ نَفْسِيوَجَلَا عَنْهَا الهُمُومَا
حينَ كنّا نتَشاكىونَرى الدَّمعَ نُجوما
وأحاديثُ هَوانافي الحِمى رَقَّت نسيما
وَأَعِدْ تَذْكَارَ صَحْبٍبَيْنَهُمْ كُنْتُ زَعِيمَا
كُلُّهُمْ كَانُوا غُصُوناًفَغَدَوْا ثُمَّ هَشِيمَا
إنَّ آمالَ شبابيمثلُهم صارَت رَميما
بَعدَهُم لستُ أُرَجِّيأن أرى قلباً كريما
عن القصيدة
«إن أر الليل البهيما» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.