إن أر الليل البهيما

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عتاب

«إن أر الليل البهيما» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن أرَ الليلَ البَهيما — أفتَحِ الجرحَ القديما

وأُناجي كلَّ روحٍ — خَطبُها كان عظيما

صارخاً في عمقِ صَدري — جاءَني الذّكرُ أليما

أيُّها الليلُ أعِد لي — ذلكَ الصَّوتَ الرخيما

طالما عَلَّلَ نفسي — وَجَلا عَنها الهموما

حينَ كنّا نتَشاكى — ونَرى الدَّمعَ نُجوما

وأحاديثُ هَوانا — في الحِمى رَقَّت نسيما

وأَعِد تذكارَ صَحبٍ — بينهم كنتُ زَعيما

كلُّهم كانوا غُصوناً — فغدوا ثمَّ هَشيما

إنَّ آمالَ شبابي — مثلُهم صارَت رَميما

بَعدَهُم لستُ أُرَجِّي — أن أرى قلباً كريما

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهيما: الهَيْمَاءُ: المفازة التي لا ماء فيها؛ هلك فدُفِن في هيماءَ. ــ: مذ الأَهْيَمُ، وهو العطشان أشدَّ العطش.
  • تذكار: جمع: ـات. [ذ ك ر]. (مصدر ذَكَّرَ). 1."أَحْتَفِظُ بِتَذْكَارِ ذَلِكَ اليَوْمِ الجَمِيلِ الَّذِي قَضَيْنَاهُ سَوِيّاً" : مَا يَبْقَى فِي الذَّاكِرَةِ مِنِ انْطِبَاعٍ أَوْ ذِكْرىً. 2."عَادَ بِتَذْكَارَاتٍ مِنْ رِحْلَتِهِ": …
  • جاءني: الجَاني : فا.-: مُقترفُ الجنايةِ؛أَلاَ لا يجني جانٍ إلاّ على نفسها / (فِعْلُ الجاني موجبٌ للقصاص).-: الكاسبُ والمتناولُ للشيء؛ بعد العَنَاءِ أصبح الفلاَّح جانياً لثمارِ حقلِهِ.-: الذي يُلْقِحُ النَّخْلَ. ج جناة وجنَّاءٌ.
  • خطبها: خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، …

قصائد ذات صلة

  • وطني الشام فهل فيهِ حِمى
  • الملك للعرب
  • يا حبذا وطن يضم تلاديا
  • لا يشفق الغازي على مغزوه
  • هلا تفاخر يا فتى وتباهي
  • لهفي على أرض بها الطليان
  • يا مصر فيك النيل والأهرام
  • إن لم يكن وطن الفتى كالغيل