من القائل؟
وَكَأَنَّ سُعدى إِذ تُوَدِّعُناوَقَدِ اِشرَأَبَّ الدَمعُ أَن يَكِفا
البيت لأبي نواس، من قصيدة «حلت سعاد وأهلها سرفا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَاِحتَلَّ أَهلُكِ سيفَ كاظِمَةٍفَأَشَتَّ ذاكَ الهَجرُ وَاِختَلَفا
وَكَأَنَّ سُعدى إِذ تُوَدِّعُناوَقَدِ اِشرَأَبَّ الدَمعُ أَن يَكِفا
رَشَأٌ تَواصَينَ القِيانُ بِهِحَتّى عَقَدنَ بِأُذنِهِ شَنَفا
ورد في ٣ من كتب التراث
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب النسيب
وأنواع النسيب كثيرة، وهذا الذي أنشدته أفضلها في مذاهب المتقدمين، وللمحدثين طريق غير هذه كثيرة الأنواع أيضاً: فما أختار من ذلك ما ناسب قول أبي نواس:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة
وقال أبو نواس
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب الفرائد
هذا باب مختص بالفصاحة دون البلاغة، لأن مفهومه إتيان المتكلم بلفظة تتنزل من كلامه منزلة الفريدة من حب العقد تدل على عظم فصاحته وقوة عارضته، وشدة عربيته، حتى إن هذه اللفظة لو سقطت من الكلام لعز على الفصحاء غرامتها وهي كقول أبي نواس كامل: