خبز إسماعيل كالوشي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُبزُ إِسماعيلَ كَالوَشيِ إِذا ما اِنشَقَّ يُرفا
عَجَباً مِن أَثَرِ الصَنعَةِ فيهِ كَيفَ يَخفى
إِنَّ رَفّاءَكَ هَذاأَحذَقُ الأُمَّةِ كَفّا
وَإِذا قابَلَ بِالنِصفِ مِنَ الجَردَقِ نِصفا
يُلصِقُ النِصفَ بِنِصفٍفَإِذا قَد صارَ أَلفا
أَلطَفَ الصَنعَةَ حَتّىلا تَرى مِغرَزَ إِشفى
مِثلَما جاءَ مِنَ التَننورِ ما غادَرَ حَرفا
وَلَهُ في الماءِ أَيضاًعَمَلٌ أَبدَعَ ظَرفا
مَزجُهُ العَذبَ بِماءِ البِئرِ كَي يَزدادُ ضِعفا
فَهوَ لا يَسقيكَ مِنهُمِثلَما يَشرَبُ صِرفا
عن القصيدة
«خبز إسماعيل كالوشي» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البخلاء»: أبو نواس، البيت ١
- «عيون الأخبار»: باب سوء الخلق وسوء الجوار والسباب والشر، الأبيات ١ و٣ و٨ و٩
- «عيون الأخبار»: باب الضيافة وأخبار البخلاء على الطعام، الأبيات ٢ و٣ و٨ و٩
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومن أخبار البخلاء، البيتين ٨ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.