تائه ما أصلفه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تائِهٌ ما أَصلَفَهوَيحَ صَبٍّ أَلِفَه
كادَ أَن يُتلِفَهُلَيتَهُ لَو أَتلَفَه
أَيُّ رَوضٍ زاهِرٍلَم أَصِل أَن أَقطُفَه
وَقَضيبٍ ناعِمٍلَم أُطِق أَن أَعطِفَه
أَخلَفَ الوَعدَ وَماخِلتُهُ أَن يُخلِفَه
بَينَنا مَعرِفَةٌيا لَها مِن مَعرِفَه
أَشبَهَ البَدرَ وَحاكاهُ إِلّا كَلَفَه
يَستَعيرُ الغُصنُ إِنماسَ مِنهُ هَيَفَه
فَوقَ خَدَّيهِ لَناوَردَةٌ فَوقَ الصِفَه
قَوِيَت بَهجَتُهاوَتُسَمّى مُضعَفَه
فاتِرُ الأَلحاظِ وَهيَ سُيوفٌ مُرهَفَه
أَنا مِنها مُدنَفٌوَهيَ مِنّي مُدنَفَه
عن القصيدة
«تائه ما أصلفه» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الفاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.