أغصن النقا لولا القوام المهفهف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَغُصنَ النَقا لَولا القَوامُ المُهَفهَفُلَما كانَ يَهواكَ المُعَنّى المُعَنَّفُ
وَيا ظَبيُ لَولا أَنَّ فيكَ مَحاسِناًحَكَينَ الَّذي أَهوى لَما كُنتَ توصَفُ
كَلِفتُ بِغُصنٍ وَهوَ غُصنٌ مُمَنطَقٌوَهِمتُ بِظَبيٍ وَهوَ ظَبيٌ مُشَنَّفُ
وَمِمّا دَهاني أَنَّهُ مِن حَيائِهِأَقولُ كَليلٌ طَرفُهُ وَهوَ مُرهَفُ
وَذَلِكَ أَيضاً مِثلُ بُستانِ خَدِّهِبِهِ الوَردُ يُسمى مُضعَفاً وَهوَ مُضعِفُ
فَيا ظَبيُ هَلّا كانَ فيكَ التِفاتَةٌوَيا غُصنُ هَلّا كانَ فيكَ تَعَطُّفُ
وَيا حَرَمَ الحُسنِ الَّذي هُوَ آمِنٌوَأَلبابُنا مِن حَولِهِ تُتَخَطَّفُ
عَسى عَطفَةً لِلوَصلِ يا واوَ صُدغِهِعَلَيَّ فَإِنّي أَعرِفُ الواوَ تَعطِفُ
أَأَحبابِنا أَمّا غَرامِيَ بَعدُكُمفَقَد زادَ عَمّا تَعرِفونَ وَأَعرِفُ
أَطَلتُم عَذابي في الهَوى فَتَعَطَّفواعَلى كَلِفٍ في حُبِّكُم يَتَكَلَّفُ
وَوَاللَهِ مافارَقتُكُم عَن مَلامَةٍوَجُهدي لَكُم أَنّي أَقولُ وَأَحلِفُ
وَلَكِن دَعاني لِلعَلاءِ بنِ جَلدَكٍتَشَوُّقُ قَلبٍ قادَني وَتَشَوُّفُ
إِلى سَيِّدٍ أَخلاقُهُ وَصِفاتُهُتُؤَدِّبُ مَن يُثني عَلَيهِ وَتُطرِفُ
أَرَقُّ مِنَ الماءِ الزُلالِ شَمائِلاًوَأَصفى مِنَ الخَمرِ السُلافِ وَأَلطَفُ
مَناقِبُ شَتّى لَو تَكونُ لِحاجِبٍلَما ذَكَرَت يَوماً لَهُ القَوسَ خِندِفُ
غَدا مِن مَداها حاتِمٌ وَهوَ حاتِمٌوَأَصبَحَ عَنها أَحنَفٌ وَهوَ أَحنَفُ
أَتَتكَ القَوافي وَهيَ تُحسَبُ رَوضَةًلِما ضُمِّنَتهُ وَهوَ قَولٌ مُزَخرَفُ
وَلَو قَصَدَت بِالذَمِّ شانيكَ لَاِغتَدىوَحاشاكَ مِنهُ قَلبُهُ يَتَنَظَّفُ
وَقُلِّدَ عاراً وَهوَ دُرٌّ مُنَظَّمٌوَأُلبِسَ حُزناً وَهوَ بُردٌ مُفَوَّفُ
وَيُصلى جَحيماً وَهيَ في الحُسنِ جَنَّةٌوَيُسقى دِهاقاً وَهيَ صَهباءُ قَرقَفُ
عن القصيدة
«أغصن النقا لولا القوام المهفهف» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: بهاء الدين زهير، البيتين ٦ و٧
- «الوافي بالوفيات»: البهاء زهير، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المرقصات والمطربات»: شعراء المائة السابعة، البيتين ٧ و٨
- «المقتطف من أزاهر الطرف»: الأبيات المثلثة، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.