من «المقتطف من أزاهر الطرف» لابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
الأبيات المثلثة
ولا يورد منها أيضا إلا ما وقع فيه مرقص ا، ب تميم بن المعز:
قم أدرها فالليل رقّ دجاهوبدا طيلسانه ينجاب
وكأن الصباح فى الأفق بازوالدّجى بين مخلبيه غراب
وكأن السماء لجّة بحروكأن النجوم فيها حباب
االشريف كمال الدين الحسينى الحمصى
محن البرايا فى البرايا فرّقتوتجمّعت فى بيتنا النّكبات
فى كل يوم منزل تحتلّهوتذودنا عن ملكه الأزمات
ما ضرّنا أن ليس نملك منزلاولنا الصّفا والركن والحجرات
الشريف أبو أحمد بن أبى البسام
عاذلتى لا تفنّدينىأن صرت فى منزل هجين
فليس قبح المحلّ ممّايقدح فى منصبى ودينى
فالشمس علويّة ولكنتغرب فى حمأة وطين
ا، ب أبو فراس الحمدانى
هززنا الأنس بالصّهباء صرفاعلى نهر تدرّع بالظّلال
ورحنا بعد ذاك إلى مجالتحدّث عنه ربّات الحجال
كأنّ الخيل تعلم من عليهاففى بعض على بعض تعال
اابن عمه أبو وائل
أجل عينيك فى عينى تجدهامشربة جنى ورد الخدود
وصافحنى تجد عبقا بكفّىيضوع إليك من ردع النّهود
وها سمعى إليك فإنّ فيهبقايا من حديث كالعقود
ا، ب منصور بن صدقة: ملك الحلة بالعراق
يوم لنا بالنّيل مختصرولكلّ يوم مسرّة قصر
والسّفن تغدو فى الفرات بناوالماء مرتفع ومنحدر
وكأنما أمواجه عكنوكأنما داراته سرر
االملك الناصر: وقد فارق من كان يحبه فلم يودعه
تغالبت والأيام فى من أحبّهومن غالبته قبل ذا فأطاقها
فبانت به عنّى فلم أستطع لهوداعا فقالت من خبرت نفاقها
تفارقه دون الوداع ومن رأتيودّع روحا أو يريد فراقها
ا، ب تاج الدولة بن أبى الحسين الكليى: ملك صقلية
رأتنى وقد شبّهت بالورد خدّهافتاهت وقالت قاس خدّى بالورد
كما قال إن الأقحوان كمبسمىوأن قضيب البان يشبه قدّى
إذا كان هذا فى البساتين عندهفقولوا له لم جاء يطلبه عندى
ا، ب المعتمد بن عباد [اللخمى]
مرضت فأمسكت الزيارة عامداوما ذاك منى عن ملال ولا هجر
ولكننى أشفقت والله أن أرىبعينى تغيير الكسوف على البدر
وما سمحت نفسى ترى البدر ذابلاولم أر أولى من رجوعى إلى الصّبر
اابن الزقاق: وهو من ولده
ورياض من الشّقائق أضحىيتهادى بها نسيم الرّياح
زرتها والغمام يجلد منهازهرات تفوق لون الرّاح
قلت: ما ذنبها فقال مجيباسرقت حمرة الخدود الملاح
ا، ب الحاجرى
لم لا أحنّ إلى الحجاز صبابةويجود دمع العين بالهملان
ورضا به الخمر العذيب وخدّهالنّضر الجنى وعذاره العلمان
لم يعل ذاك الخدّ خال أسودإلا لنكث شقائق النّعمان
ا، ب ابن سابق
قم هاتها ما الأنس إلا بهافقد زها الصّبح بإشراقه
والورد قد فتّح أزرارهوشمّر النّرجس عن ساقه
كلاهما للسّحر من خدّهولحظه داع لعشّاقه
ا، ب ابن سناء الملك
يا عاطل الجيد إلّا من محاسنهعطّلت فيك الحشا إلا من الحزن
فى سلك جسمى درّ الدّمع منتظمفهل لجيدك فى عقد بلا ثمن
لا تخش منى فإنّى كالنّسيم ضناوما النسيم بمخشىّ على غصن
ا، ب البهاء زهير
أيا ظبى هلّا كان منك التفاتةويا غصن هلّا كان منك تعطّف
ويا حرم الحسن الذى هو آمنوألبابنا من حوله تتخطّف
عسى عطفة للوصل يا واو صدغهوحقّك أنّى أعرف الواو تعطف
االجمال بن مطروح
أقبل يختال فى غلائلهوالسّكر باد على شمائله
وقد غدا ساحبا ذوائبهقوموا انظروا الظّبا فى حبائله
وماس فى حلّة معصفرةيا من رأى الغصن فى أصائله
ا، ب ابن سفر: من المرية
لو أبصرت عيناك زورق فتيةيبدى بهم مرح السرور مراحه
وقد استداروا تحت ظلّ شراعهكلّ يمدّ بكأس راح راحه
لحسبت من خوف العواصف طائرامدّ الحنان على بنيه جناحه
ا، ب ابن سعيد: المؤلف فى جزيرة مصر
تأمّل لحسن الصّالحيّة إذ بدتوأبراجها مثل النّجوم تلالا
ووافى إلينا النيل من بعد غايةكما زار مشغوف يروم وصالا
وعانقها من فرط شوق لحسنهافمدّ يمينا نحوها وشمالا
ا، ب ابن الصابونى
بعثت بمرآة إليك بديعةفأطلع بسامى أفقها قمر السّعد
لتنظر فيها حسن وجهك منصفاوتعذرنى فيما أجنّ من الوجد
مثالك فيها منك أقرب ملمساوأكثر إحسانا وأبقى على العهد
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع