من «المقتطف من أزاهر الطرف» لابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
شرفاء السادة
ا، ب محمد بن عبيد الله الحسنى: تقيب بلخ
أفدى بروحى من قلبى كوجنتهفى الوصف لا الحكم فالأحكام تفترق
أعجب لحرقة قلب ماله لهبومن تلهّب خدّ ليس يحترق
االشريف الراوندى أبو المحاسن الحسنى- نقيب قاشان
إنى لأحسد فيه المشط والنّشفةلذلك فاضت دموع العين مختلفة
هذا يعلّق فى صدغيه أنملةوذى تقبّل رجليه بألف شفه
ا، ب أبو الحسن التهامى الحسنى:
أمّلت فيه الغنا من قبل رؤيتهفالآن أكبرته عن ذلك الأمل
علا فما يستقرّ المال فى يدهوكيف تمسك ماء قنّة الجبل
ا، ب علاء الدين بن دفتر خوان الطوسى: من الشرفاء الحسنيين
ودولاب لنا أنّايزيد القلب أشجانا
سقى الغصن وغنّاهكما ينفك نشوانا
الشريف الأصم: من ولد الناصر المروانى خليفة الأندلس. [قال] فى النارنج
وبنت أيك دتا من لثمها قزحفصار منه على أرجائها أثر
كأنّ موسى نبىّ الله أقبسهانارا وجرّ عليها كفّه الخضر
الناصر بن العزيز: سلطان الشام
سلوا قوام الغصن لم ذا غداعنّى- لا لى فى الهوى- مائلا
وخدّه التبرىّ ما بالهعذاره قد جاءنى سائلا
ا، ب ابن عمه الناصر بن المعتصم: المخلوع من ملك دمشق
ناحت ووجنتها بما سفكتهـ منّى تلطخ
كالقوس تقتل من رمتهـ وبعد ذلك تصرخ
ا، ب ابن عمهما عماد الدولة بن الزاهر
وافى فعانقنى وقال مودّعاحزن لعمرك كان مبدأه سرور
كالسّهم أبعد ما يكون إذا دنابعد البعاد وضم تلقاء الصّدور
ا، ب المعتمد بن عباد:
وليل بسدّ النهر أنسا قطعتهبذات سوار مثل منعطف النّهر
نضت بردها عن غصن بان منعّمفياحسن ما انشقّ الكمام عن الزهر
ا، ب ابنه المأمون:
قومى بنو لخم هم ما همأهل الندى والبأس يوم الكفاح
هم كحّلوه من عيون القناوورّدوه من خدود الصّفاح
ا، ب أخوه الراضى بن المعتمد
مرّوا بنا أصلا من غير ميعادفأوقدوا نار قلبى أىّ إيقاد
لا غرو إن زاد شوقى فى مرورهمفرؤية الماء تذكى غلّة الصّادى
ا، ب المعتصم بن صمادح: صاحب المريّة
إنهض أيا طالب إليناواسقط سقوط النّدى علينا
فنحن عقد من غير وسطىمالم تكن حاضرا لدينا
االحاجرى:
نبىّ جمال كلّ ما فيه معجزمن الحسن لكن وجهه الآية الكبرى
أقام بلال الخال فى صحن خدّهيراقب من لألاء خدّه الفجرا
اابن سابق
وندّ ماله ندّتعاطيه من السّنّة
إذا أدخلته النار حكىرائحة الجنّة
ا، ب عون الدين بن العجمى الحلبى
قد كان من قبل ذا نهارافزيد ليلا من العذار
فأين منه وهل مفرّلنا من الليل والنهار
االبهاء زهير
ومن شغفى فيكم ووجدى أننىأهوّن ما ألقاه وهو هوان
ويحسن قبح الفعل إن جاء منكمكما طاب ريح العود وهو دخان
ا، ب مرج كحل
نهر يهيم بحسنه من لم يهمويجيد فيه الشّعر من لم يشعر
ما اصفرّ وجه الشّمس عند غروبهاإلا لفرقة حسن ذاك المنظر
ا، ب ابن سعيد: المؤلف
كأنما النّهر صفحة كتبتأسطرها والنسيم منشؤها
لما أبانت عن حسن منظرهامالت عليها الغصون تقرؤها
اابن سهل الإسرائيلى
يا لائمى إن متّ فيه اتّئدأو فإلى أجفانه نحتكم
غرقت فى بحر هواه وذاك الرّدف منه موجه الملتطم
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع