من «المقتطف من أزاهر الطرف» لابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
أعيان الحسباء والأدباء والشعراء
احبيب بن أوس الطائى:
من كان مرعى عزمه وهمومهروض الأمانى لم يزل مهزولا
اأبو العباس بن الرومى:
فالموت إن نظرت فإن هى أعرضتوقع السهام ونزعهنّ أليم
اأبو الطيب المتنبى:
تريدين إدراك المعالى رخيصةولا بدّ دون الشّهد من إبر النّحل
ا، ب أبو العلاء المعرى:
والخلّ كالماء يبدى لى ضمائرهمع الصّفاء ويخفيها مع الكدر
االقيسرانى:
وأهوى الذى يهوى له البدر ساجداأليس ترى فى وجهه أثر التّرب
ا، ب المعرى:
مدحت الورى قبله كاذباوما صدق الفجر حتى كذب
ا، ب ابن التعاويذى البغدادى:
وقد قلتم الغصن ميّال ومنعطففكيف مال على ضعفى وما انعطفا
ا، ب النجم بن اسرائيل الدمشقى
أنت الأمير على الملاح بأسرهموعليك من قلبى لواء خافق
ا، ب الضياء المعرى
أبكيت عين الغيث لما فتّهكرما فثغر البرق منه يضحك
االمجد بن الظهير الأربلى
غارت مناطقه وأنجد ردفهيا بعد شقة غوره من نجده
ا، ب أيدمور التركى
وكأن نرجسه المضاعف خائضفي الماء لفّ ثيابه فى رأسه
ا، ب الشهاب بن الخيمى المصرى
يا بارقا بأعالى الرّقمتين بدالقد حكيت ولكن فاتك الشّنب
االعماد السّلماسى
يشكو إلى أرادفه خصرهلو تسمع الأمواج شكوى الغريق
ا، ب ابن الجنّان الشاطبى
تؤمّون الحجاز وقد علمتمبأنّ القلب بيتكم العتيق
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع