يا عاطل الجيد إلا من محاسنه

الشاعر: ابن سناء الملك · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يا عاطل الجيد إلا من محاسنه» من شعر ابن سناء الملك، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا عاطِلَ الجيدِ إِلاَّ من محاسِنه — عَطَّلت فيكَ الحشا إِلا مِنَ الحَزَنِ

في سِلْكِ جسميَ درُّ الدمعَ مُنْتظمٌ — فهَلْ لجيدِك في عقدٍ بلا ثَمَن

لا تخش مني فإِنِّي كالنَّسيم ضنىً — وما النسيمُ بمخشيّ على الغُصُن

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بمخشي: مخش: التَّمَخّشُ: كَثْرَةُ الْحَرَكَةِ، يَمَانِيَةٌ. وَذَكَرَ ابْنُ الأَثير فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: كَانَ، ﷺ، مِخَشّاً؛ قَالَ: هُوَ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ويأْكل مَعَهُمْ وَيَتَحَدَّثُ، والميم …
  • عاطل: العَاطِلُ : فا.-: المتوقف عن العمل؛ ازدادت نسبة العاطلين عن العمل / آلة عاطلة.- من الأشخاص: من لا مال له.-: الخالي من الأدب؛ لا تعاشر إنساناً عاطلاً.- من النساء: من لا تلبس حلياً ج عَواطِلُ وعُطَّل.
  • كالنسيم: النَّسِيمُ : مصـ.-: الرّيح الليّنة لا تحرّك شجراً ولا تُعَفّي أثراً؛ ويا نَسيمَ الصَّبا بلِّغْ تحيَّتنا ** منْ لَوْعلى البُعْد حَيّا كان يُحْيِينا.-: الرُّ وح.-: العَرَقُ.-: القوّة والصّلابة/ هو بارِدُ النَّسيم، أي ثقيل.
  • لجيدك: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …

قصائد ذات صلة

  • أرح مسمعي من ذكر من لا أحبه
  • قالوا لنا عري فقلنا له
  • جمر هجير مذ صلينا به
  • بدا له في غدانا
  • أخبروني عن مرهف القد مطبو
  • شفاك الله من دائك
  • فارقت من كنت له مالكاً
  • لما دعا في الركب داعي الفراق