لَيَالِيَّ بَعْدَ الْغِيَابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيَالِيَّ بَعْدَ الْغِيَابِشُكُولُ
طِوَالٌ وَلَيْلُ الْعُشَّاقِطَوِيلُ
سَرَوْا فَسَرَتْ بِالْأَفْكَارِقُلُوبُ
وَغَيَّبَ تِلْكَ الْأَقْمَارَغُرُوبُ
وَعِنْدِي مِنْهُمْ أَخْبَارٌتَطِيبُ
وَإِنِّي عَلَى بُعْدِ الدَّارِحَبِيبُ
وَإِنَّ الْوَفَا فِي الْأَحْبَابِقَلِيلُ
مَتَى لَمْ يَخُنْ فِي الْمِيثَاقِخَلِيلُ
سَلَا عَنْ حَبِيبِي الرَّاحِلِفُؤَادِي
فَمَدْحُ الْأَجَلِّ الْفَاضِلِمُرَادِي
أَنَامِلُهُ بِالنَّايِلِغَوَادِي
وَأَلْفَاظُهُ مِنْ بَابِلَتُنَادِي
بَيَانِي بِسِحْرِ الْأَلْبَابِكَفِيلُ
كَمَا كَفُّهُ لِلْأَرْزَاقِمَسِيلُ
تَخِرُّ لَهُ الْأَمْلَاكُسُجُودَا
وَتُهْدِي إِلَيْهِ الْأَفْلَاكُسُعُودَا
وَإِنَّ لَدَيْهِ مِنْ ذَاكَمَزِيدَا
فَقُلْ لِمُجَارِي عَلْيَاكَرُوَيْدَا
فَمَالَكَ مِنْ ذِي الْأَبْوَابِدُخُولُ
وَلَيْسَ لِشَمْسِ الْآفَاقِوُصُولُ
مَنَاقِبُهُ كَالْبُنْيَانِوَثِيقَهْ
وَإِنْعَامُهُ كَالطُّوفَانِحَقِيقَهْ
وَأَنْسَابُهُ فِي قَحْطَانَعَرِيقَهْ
وَأَخْلَاقُهُ بِالْإِحْسَانِخَلِيقَهْ
وَمِقْدَارُ تِلْكَ الْأَنْسَابِجَلِيلُ
كَمَا وَجْهُ تِلْكَ الْأَخْلَاقِجَمِيلُ
وَغَانِيَةٍ بِالْأَحْدَاقِتَصِيدُ
وَعِنْدِي إِلَيْهَا أَشْوَاقٌتَزِيدُ
عَلَى بَابِهَا لِلْعُشَّاقِوُفُودُ
فَقَالَتْ وَهُمْ تَحْتَ الطَّاقِقُعُودُ
عُشَّاقِي مَسَامِيرُ الْبَابِفَقُولُوا
لَهُمْ إِنَّ صَدْرِي قَدْ ضَاقَفَزُولُوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.