قـامـة الغـصـن ما لها مالت
الشاعر: ابن سناء الملك · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر ابن سناء الملك، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـامـة الغـصـن ما لها مالت — فـــيـــه مـــن غـــيـــر ريـــح
وكـذا الشـمـس مـا لها حالت — عــــنــــد وجــــه المـــليـــح
فـاسـتـمـع للسـمـاء إذ قالت — فــــيــــه قـــولاً صـــحـــيـــح
نور شمسي من وجه ذا منسوخ — وهــــي أيــــضــــاً تــــقــــول
إن بــدري لوجــه ذا البــدر — خـــــــــــادم أو رســـــــــــول
أي وجـه فـيـه مـن التـفـاح — لونــــــــه الأحــــــــمــــــــر
وعــــليـــه راحـــت الأرواح — فــــــهــــــي لا تُــــــذْكَــــــر
وعـليـه قـد طـاب شرب الراح — وبــــــــه تَــــــــسْـــــــكـــــــر
بل عليه قد أَسكر المطبوخ — خـــــلِّ عـــــنــــك الشّــــمــــول
كــيــف للخــمـر أيـن للخـمـر — ســــــلبــــــه للعــــــقــــــول
لا أرى فـيـه مـالكـاً نفسي — أبــــــــــــداً إن بــــــــــــدا
أنـا بـالدمـع وهـو كالشمس — مـــــــثـــــــل يــــــوم النَّدا
هـل دوى حـيـن غـاب من أمسي — أنـــــــــه قـــــــــد غــــــــدا
عـقـد صـبـري بِـبُـعده مفسوخ — والليـــــــالي شُـــــــكُــــــول
ونـجـوم السـمـاء لا تـسـري — والدجــــــــــى لا يــــــــــزول
مـنـيـتـي أو مـنـيَّةـ العـاذل — خــــــــدّه الجــــــــلّنــــــــار
فــسـلوا لي عِـذاره السـايـل — فـــيـــه كـــيـــف اســـتـــدار
ربــمــا عــاب حـاسـد جـاهـل — خـــــــــدّه بـــــــــالعــــــــذار
كل من لم يصل إلى الشمروخ — والعــــنــــا فـــي الوصـــول
عــابــه جــاهــلا ومـن يـدري — مــــا يــــقــــول الجـــهـــول
عـاب إلفـي ولم يـقـل صـدقـا — لا رأى إلفــــــــــــــــــــــــه
عـجـبـا فـيـه لم يـمت عشقا — إذ رأى ظَــــــــــــــــــــــــرفَه
فــســأشــدو بــوصــفــه حــقــا — فــــاســــمــــعــــوا وصـــفـــه
له عُـذَيِّر كـمـثـل زغب الجوخ — اجْـــــنِ وامـــــســــح وكــــول
لسـتُ آمـر بذا الكلام غيري — نــــا لنــــفـــســـي نـــقـــول
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
- المليح: المَلِيحُ : ذُو المَلاحَة والظُّرف، البهيج الحسن المنظر؛ مَلِيحَة أَطْلاَلِ العَشِيَّاتِ لَوْ بَدَت ** لِوَحْشٍ شَرُودٍ لاَطمَأنَّتْ قُلوبُهَا.- من الماء: ضدّ العَذْب.- من السَّمك: المُقَدَّدُ.
- بدري: البَدرِيُّ :- من الغيث: ما كان أوّل الشتاء. - من الزرع: ما بدر به الزارع أَوَّلَ الزّمان.
- خادم: الخَادِمُ : فا. -: القائم بحاجة غيره؛ من خَبَّبَ خادِماً على أهلها فليس منّا الناسُ للناسِ من بَدْوٍ وحاضِرةٍ ** بعَضٌ لبَعضٍ وإن لم يشعروا خَدَمُ. ج خَدَمٌ وخَدَمَةٌ وخُدَّامُ.
- شمسي: الشَّمْسِيُّ : المنسوب إلى الشّمسِ؛ تَصوير شمسيٌّ.-: صفة للنّبات الّذي لا يبلغ أقصى نموّه إلا في الشّمس، أي ما لم يكن معرّضاً لأشعّة الشّمس، ويسمّى أيْضًا إلفَ الشّمس أو أَليفَ الشَّمس؛ نباتٌ شَمْسِيٌّ.
- فاستمع: اسْتَمَعَ يَسْتَمِعُ اسْتِماعاً :- له وإليه: أصغى إليه وَإِذَا قُرِىءَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.