من يشتري لي أشجان

الشاعر: ابن سناء الملك · البحر: منهوك المنسرح · الغرض: قصيدة حزينة

«من يشتري لي أشجان» من شعر ابن سناء الملك، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر منهوك المنسرح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من يشتري لِي أَشجانْ — أُضيفُها للأَحْزانْ

أُضرمها بِنيرانْ — على فؤاد حرّان

وهو فؤادي الحيران — ويستحق الأَلْوانْ

من النَّوى والهِجْرانْ — فَرَّط في غُصْنِ البَان

ونامَ عنهُ أَوبَانْ — كمِثْل فِعلِ رَضْوان

إِذ بات وهْوَ وسْنان — ففرّ منه غَضْبَانْ

وفارَقَتْهُ الولْدَان — وصار ملْكي مَجَّان

فظلْتُ عنه كسلانْ — توثُّقاً واطمئنانْ

من حُرْقَةٍ وحِرْمَانِ — فسرقتْهُ الجِيران

بل خطفته العُقْبَانْ — فابكوا مَعِي يا إِخوان

راح وخلَّى الخِلاَّن — قَسَا وطالما لان

فراح كلُّ وَلْهان — من الهمومِ ملآن

وللهمومِ طُغْيان — وفي الحشا حَرّان

وتاب كلُّ ندمان — وعشَّئتْ في الأَدنان

طيرُ بناتِ ورْدَان — وخرَّسَتْ للعِيدان

فصاحةٌ وأَلحان — وانهدّ ذاك البُنيان

لا عجبَاً فالأَوطان — تَخْرَبُ بَعْد السّكان

وأَين أَين السُّلوانْ — وكيف كيف النِسْيان

مالي على ذَا سلْطان — ولا عَلَى ذَا أَعوانْ

بل لي عليه عَيْنَانْ — تُذْري الدّموعَ عقْبان

سبحان ربي سبحانْ — خالقِ غصنِ ريحان

يحمل أَلف بستانْ — من الرُّواءِ رَيَانْ

الحسن فيه طوفانْ — والبدرُ منه غيْران

وكلَّ يوم في شانْ — من الجَمال الفتان

وحسنُه والإِحسانْ — كلاهما صَدِيقان

ووجهُه كالإِيمان — أَشرَق فيه البُرْهان

ويلي عليه وَيْلاَنْ — لو أَن إِلْفي قد خان

لكان أَمري قَدْ هانْ — لكنَّ قَلْبي الخوّان

جانبَ فِعْل الفتيان — وباعَه بِخُسران

ما كنتُ فيه إِنسانْ — ورحت عنْه عطشان

كمثل ذاك الخفقان — ما كان ليت لا كانْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحيران: الحَيْرَان : المتَحَيِّركالَّذِي اسْتَهْوتْهُ الشَّيَاطِينُ في الأَرْضِ حَيْرَانَ مؤ حَيْرَى ج حَيَارَى.
  • الولدان: دَانَ يَدُونُ دُنْ دَوْناً ودُوناً [دون]: صار خسيساً حقيراً؛ من دانَ هَانَ.-: ضَعُف؛ أثْخنت فيه الأيَّام فَدَان.- له: ذَلَّ وأطاع؛ يَدُون للقويِّ ضعيفُ الشخصية.
  • بنيران: [ن ي ر]. "ظَهَرَ النَّيِّرَانِ مَعاً" : القَمَرُ وَالشَّمْسُ.
  • حران: الحَرَّانُ : الشديد العطش؛ أنا حرَّانُ قُرْبَ عَين الماء مؤحَرَّى ج حِرَارٌ وحُرارَى.
  • غضبان: الغَضْبَانُ : السَّاخِط وَلَمّا رَجَعَ مُوسَى إلى أَهْلِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ج غِضَابٌ مؤ غَضْبى ج غَضابَى.

قصائد ذات صلة

  • أرح مسمعي من ذكر من لا أحبه
  • قالوا لنا عري فقلنا له
  • جمر هجير مذ صلينا به
  • بدا له في غدانا
  • أخبروني عن مرهف القد مطبو
  • شفاك الله من دائك
  • فارقت من كنت له مالكاً
  • لما دعا في الركب داعي الفراق