يَا كِرَاماً صَبْرُنَا عَنْهُمْ مُحَالْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا كِرَاماً صَبْرُنَا عَنْهُمْ مُحَالْإِنَّ حَالِي عَنْ جَفَاكُمْ شَرُّ حَالْ
إِنْ أَتَى مِنْ حَيِّكُمْ رِيحُ الشَّمَالْصِرْتُ لَا أَدْرِي يَمِينِي مِنْ شِمَالْ
حَبَّذَا رِيحٌ سَرَى مِنْ ذِي سَلَمْعَنْ رُبَى نَجْدٍ وَسَلْعٍ وَالْعَلَمْ
أَذْهَبَ الْأَحْزَانَ عَنَّا وَالْأَلَمْوَالْأَمَانِي أَدْرَكَتْ وَالْهَمُّ زَالْ
يَا أَخِلَّائِي بِحَزْوَى وَالْعَقِيقْمَا يُطِيقُ الْهَجْرَ قَلْبِي مَا يُطِيقْ
هَلْ لِمُشْتَاقٍ إِلَيْكُمْ مِنْ طَرِيقْأَمْ سَدَدْتُمْ عَنْهُ أَبْوَابَ الْوِصَالْ
لَا تَلُومُونِي عَلَى فَرْطِ الضَّجَرْلَيْسَ قَلْبِي مِنْ حَدِيدٍ أَوْ حَجَرْ
فَاتَ مَطْلُوبِي وَمَحْبُوبِي هَجَرْوَالْحَشَا فِي كُلِّ آنٍ فِي اشْتِغَالْ
مَنْ رَأَى وَجْدِي لِسُكَّانِ الْحَجُونْقَالَ مَا هَذَا هَوًى هَذَا جُنُونْ
أَيُّهَا اللُّوَّامُ مَاذَا تَبْتَغُونْ؟قَلْبِيَ الْمُضْنِي وَعَقْلِي ذُو اعْتِقَالْ
يَا نُزُولاً بَيْنَ جَمْعٍ وَالصَّفَايَا كِرَامَ الْحَيِّ يَا أَهْلَ الْوَفَا
كَانَ لِي قَلْبٌ حَمُولٌ لِلْجَفَاضَاعَ مِنِّي بَيْنَ هَاتِيكَ التِّلَالْ
يا رعاك الله يا ريح الصباأن تجز يوماً على وادي قبا
سَلْ أُهَيْلَ الْحَيِّ فِي تِلْكَ الرُّبَىهَجْرُهُمْ هَذَا دَلَالٌ أَمْ مَلَالْ؟
جِيرَةٌ فِي هَجْرِنَا قَدْ أَسْرَفُواحَالُنَا فِي بُعْدِهِمْ لَا يُوصَفُ
إِنْ جَفَوْا أَوْ وَاصَلُوا أَوْ أَتْلَفُواحُبُّهُمْ فِي الْقَلْبِ بَاقٍ لَا يَزَالْ
هُمْ كِرَامٌ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ مَزِيدْمَنْ يَمُتْ فِي حُبِّهِمْ يَمْضِي شَهِيدْ
مِثْلَ مَقْتُولٍ لَدَى الْمَوْلَى الْحَمِيدْأَحْمَدِيُّ الْخَلْقِ مَحْمُودُ الْفِعَالْ
صَاحِبُ الْعَصْرِ الْإِمَامُ الْمُنْتَظَرْمَنْ بِمَا يَأْبَاهُ لَا يَجْرِي الْقَدَرْ
حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ الْبَشَرْخَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ فِي كُلِّ الْخِصَالْ
مَنْ إِلَيْهِ الْكَوْنُ قَدْ أَلْقَى الْقِيَادْمُجْرِياً أَحْكَامَهُ فِيمَا أَرَادْ
إِنْ تَزُلْ عَنْ طَوْعِهِ السَّبْعُ الشِّدَادْخَرَّ مِنْهَا كُلُّ سَامِي السَّمْكِ عَالْ
شَمْسُ أَوْجِ الْمَجْدِ مِصْبَاحُ الظَّلَامْصَفْوَةُ الرَّحْمَنِ مِنْ بَيْنِ الْأَنَامْ
الْإِمَامُ ابْنُ الْإِمَامِ ابْنِ الْإِمَامْقُطْبُ أَفْلَاكِ الْمَعَالِي وَالْكَمَالْ
فَاقَ أَهْلَ الْأَرْضِ فِي عِزٍّ وَجَاهْوَارْتَقَى فِي الْمَجْدِ أَعْلَى مُرْتَقَاهْ
لَوْ مُلُوكُ الْأَرْضِ حَلُّوا فِي ذُرَاهْكَانَ أَعْلَى صَفِّهِمْ صَفَّ النِّعَالْ
ذو اقتدار إن يشأ قلب الطباعصير الأظلام طبعاً للشعاع
وارتدى الامكان برد الامتناعقدرة موهوبة من ذي الجلال
يَا أَمِينَ اللَّهِ يَا شَمْسَ الْمَدَىيَا إِمَامَ الْخَلْقِ يَا بَحْرَ النَّدَى
عجلن عجل فقد طال المدىوأضمحل الدين واستولى الضلال
هَاكَ يَا مَوْلَى الْوَرَى نِعْمَ الْمُجِيرْمِنْ مَوَالِيكَ الْبَهَائِيِّ الْفَقِيرْ
مِدْحَةٌ يَعْنُو لِمَعْنَاهَا جَرِيرْنَظْمُهَا يُزْرِي عَلَى عِقْدِ اللِّئَالْ
يَا وَلِيَّ الْأَمْرِ يَا كَهْفَ الرَّجَامَسَّنِى الضُّرُّ وَأَنْتَ الْمُرْتَجَى
وَالْكَرِيمُ الْمُسْتَجَارُ الْمُلْتَجَاغَيْرُ مُحْتَاجٍ إِلَى بَسْطِ السُّؤَالْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بهاء الدين العاملي، من العصر العثماني، وتقع في ٣٤ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكشكول»: وجوه في إياك نعبد (٦)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.