شــــادن عــــطــــف

الشاعر: طه حسين · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر طه حسين، من العصر الحديث، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شــــادن عــــطــــف — عـطـفـه الحـبيب

بــعــد مــا صــدف — صــدفــه المــلول

كـم سـبى العقول — قـــوله الخـــلوب

يــمــلك القــلوب — ثــم لا يــنـيـل

كـــل ذي بـــهــاء — يــمــقـت الوصـال

يــظـهـر الحـيـاء — وهــو فـي صـدود

مـن لذي السـهود — مــنــه بـالنـوال

إن فــي الجـمـال — عــثــرة الجــدود

إنّ فـــي الهـــوى — زلّة القــــــــدم

فــيــه كــم هــوى — ثـابـت الجـنـان

بــــدؤه مـــجـــون — يــبـهـج الحـيـاه

ثــم بــالجــنــون — يـنـتـهـي الخـبـر

إنــمــا انــتـصـر — صــاحــب الأنــاه

تــنــقـضـي مـنـاه — مــنــه إن صـبـر

أي لوعــــــــــــــة — بــيــن أضــلعــي

أي عـــــــبـــــــرة — تـــذرف الشـــئون

ثــم بــالشــجــون — ســــحّ أدمــــعــــي

ســــر مــــولعــــي — ليــس بــالمـصـون

رب لحـــــــظـــــــة — أصـبـت الحـليـم

رب لفـــــــظـــــــة — تــخــلب النّهــى

أعــيــن المــهــا — تــصــرع الكـريـم

فــاز بـالنـعـيـم — مــن حـوى اللّهـا

أيــهــا الغــرام — ويــك هــل تـعـود

مــا الذي فــعــل — مــدنــف عــمــيــد

فـيـم ذا الصدود — آه لو عــــــــــدل

شـــــف عـــــاذلي — حـــبـــه العــذل

مــــــــــا له ولى — غــاله الحــمــام

لو بـلا الغـرام — قــبــل مـا عـذل

رشــقــة المــقــل — تــرفــع المــلام

أيــهــا الفــؤاد — دونــــك الغــــزل

إنــمــا الرشــاد — في هوى الحسان

إن يــكــن فــلان — صـــدّه الخـــجــل

فــــالهــــوى دول — دعــــه للزمــــان

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخلوب: الخَلُوبُ : الخادِع بلطيف الكلام؛ هُو وهي خَلُوبٌ.
  • السهود: السَّهْوَدُ :- من الغِلمان: الغَضُّ الحَدَثُ؛ غلام سَهْوَدٌ.-: الطَّويل الشديد.
  • الملول: المَلُولُ : السريع المَلَل؛ فِيكِ يَبْدُو خَرِيفُ نفْسي مَلُولا ** شَاحِبَ اللَّوْنِ عَارِيَ الأمْلُودِ
  • بالنوال: النَّوَالُ : النصيبُ والعطاء؛ كان نوالُه من إرث أبيه كبيراً/ نوالُكَ أن تفعل كذا، أي ينبغي لك أن تفعله.
  • شادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.
  • صدف: صدف: الصُّدُوفُ: المَيْلُ عَنِ الشَّيْءِ. وأَصْدَفَني عَنْهُ كَذَا وَكَذَا أَي أَمالَني. ابْنُ سِيدَهْ: صَدَفَ عَنْهُ يَصْدِفُ صَدْفاً وصُدُوفاً: عَدَلَ. وأَصْدَفَه عَنْهُ: عَدَل بِهِ، وصَدَفَ عَنِّي أَي أَعْرَضَ. وَقَوْ …
  • صدفه: الصَّدَفَةُ : واحدةُ الصَّدَف، وهي غطاء عضويّ صُلْب يغلّف بعض الرَّخَويَّات.- الأذنِ: جوفُها الظَّاهر أي الصِّوان.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة