شــف قـلبـي مـا يـعـانـي

الشاعر: طه حسين · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر طه حسين، من العصر الحديث، وتقع في 40 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شــف قـلبـي مـا يـعـانـي — مــن تــبــاريــح الجــوى

يــعــشــق الحُــسـن ولكـن — ليــس يــحـظـى بـالوصـال

أنــا مـن وصـل حـبـيـبـي — بـــــيـــــن صــــدٍ ونــــوى

مــن عـذيـري مـن بـخـيـل — ضــنّ حــتــى بــالخــيــال

يــا رعــى الله عـهـودا — للهــوى مــنــذ ســنـيـن

حــيــن كــنــا فـي أمـان — مــن عــيــون الرقــبــاء

نـجـتـنـى اللذات لا نخ — شــى أذاة الكـاشـحـيـن

انــــمــــا العــــذال لل — حــــب وللأحـــبـــاب داء

آه مـا أحـلى الأمـانـي — ليـــت أيـــامــي تــعــود

أنـا مـا أمـضـيت من عم — ري عــشــريــن ربــيـعـا

غـيـر أنـي قـد بلوت ال — ليـن والجـهـد الجـهـيـد

بـــيـــن بــؤس ونــعــيــم — يــذهـب العـمـر سـريـعـا

يــحــســب العــذال أنــي — هــمــت بــالحـب جـنـونـا

لو رأى العــذال رأيــي — فـي الهـوى مـا عـذلوني

ولمــــا قـــالوا فـــلان — أحــد المــسـتـهـتـريـنـا

أنــا لا أعـطـى غـرامـي — أبـــدا كـــل شـــئونـــي

ســـاعـــة عــنــدي للجــد — د وأخـــــــرى للغـــــــزل

فــــإذا مــــلت الى الج — د فــــمــــقـــدام أريـــب

وإذا مـــلت الى الحـــب — ب فــــــــآبٍ للعــــــــذل

هــــذه جــــمـــلة أحـــوا — لي فــهــل فـيـهـا ذنـوب

ويــــــقـــــولون حـــــرام — قــــلت ليــــس بـــحـــرام

انــــمــــا حــــرّم ربــــي — في الهوى ما كان رجسا

أي ديــــن أو كــــتــــاب — لم يــبــح ورد الغــرام

لا شـفـى الله لأهل ال — مـيـن والتـضـليـل نـفسا

ليــــت للحــــب قـــضـــاة — يـــردعـــون الأدعــيــاء

إن فـــي الحـــب بُــغــاة — يـــســـتـــحـــلون الحــرم

يـدرك المـحـتـال ما يب — غــى ويـشـقـى الأوليـاء

وقــليــل بــيـن أهـل ال — حـسـن مـن يـرعـى الذمـم

ربــمــا يــخــدع أبــصــا — ر ذوى الحــب الجـمـال

مــثــلمــا يـخـدع أبـصـا — ر ذوي الحــســن الذهــب

أنــــا لا أعـــشـــق إلا — ذا جــــمــــال وكـــمـــال

مـثـل هـذا لا أخـاف ال — لوم فــــيــــه والحــــرب

إن للغـــيـــد خـــداعـــا — ربـــمـــا فــات الفــطــن

أنــا قــد جــربــت مـنـه — إن تــصــدقــنـي فـنـونـا

ليــس يـكـفـى غـدرات ال — غــــيــــد قـــوّالٌ لســـن

إنـمـا يـأمـن مكر الغي — د مـــن كـــان شــريــفــا

أيـهـا المـغـرم بـالحـس — ن تـــخـــيـــر لهـــواكــا

فــهــو للأبـصـار والأل — بــــاب فــــتـــان خـــلوب

صـن غـراس الحـب أن يـه — دى جــــنــــي لســـواكـــا

ليــس عــهــد الحــب إلا — صـــلة بـــيـــن القـــلوب

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العذال: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
  • بالخيال: الخَيَالُ : الشَّخْصُ؛ رأى خيالاً مُقبلا. -: الطَّيفُ؛ كان مجنون ليلى يتمثَّلُ خيالَ حبيبته في الصحراء. -: الصورة التي تتراءى لك في اليَقظةِ أو المَنام. -: صورة تمثال الشيْءِ في المرآة. - من كلِّ شيْء: ما تراه كالظلِّ. - …
  • بالوصال: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
  • تباريح: [ب ر ح]. 1."أَثْقَلَتْهُ تَبَارِيحُ الهُمُومِ" : شَدَائِدُهَا. "تَحْتَمِلُ عَذَابَ العُقْرِ وَمَرَارَةَ الشَّقَاءِ وَتَبَارِيحَ الفِرَاقِ". (جبران خ. جبران). 2. "أَفْصَحَ عَنْ تَبَارِيحِ حُبِّهِ" : أَفْصَحَ عَنْ تَوَهُّج …
  • عذيري: العَذِيرُ : العاذر الذي يقبل منك العذر.-: النصير؛ عذيري فيك مِن لاحٍ إذا ما ** شكوتُ الحُبَّ جرّحني ملاما. أي أنت نصري من لائم أو لاحٍ ج عُذُرٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة