عــشــاق جــمــالك احــتـرقـوا
الشاعر: بهاء الدين العاملي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر بهاء الدين العاملي، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عــشــاق جــمــالك احــتـرقـوا — فـي بـحر صفاتك قد غرقوا
فـي بـاب نـوالك قـد وقـفـوا — وبــغــيـر جـمـالك مـا عـرفـوا
نــيــران الفـرقـة تـحـرقـهـم — أمــواج الأدمــع تــغــرقــهــم
مـن غـيـر زلالك مـا شـربـوا — وبــغــيـر جـمـالك مـا طـربـوا
صــدمــات جــمـالك تـفـنـيـهـم — نــفــحــات وصــالك تــحـيـيـهـم
كم قد أحيوا، كم قد ماتوا — عــنــهــم فـي العـشـق روايـاتُ
طــوبــى لفــقــيـر رافـقـهـم — بــشــرى لحــزيــن وافــقــهــم
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحرقهم: تَحَرَّقَ يَتَحَرَّقُ تَحَرُّقاً :- تِ النارُ: التهبت.- الشيءُ: أحرقتْه النار.-: تلهّف وتشوّق؛ تحرق إلى رؤية ابنه الغائب.
- تفنيهم: تفن: ابْنُ الأَعرابي: التَّفْنُ الوَسَخُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: تَفَنَ الشيءَ طَرَدَه؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: حمَلَ فلانٌ عَلَى الْكَتِيبَةِ فَجَعَلَ يَتْفِنها أَي يَطْرُدها، وَيُرْوَى يَثْفِنُها أَي يَطْرُدها أَيضاً.
- رافقهم: الرَّافِقُ : فا،-من الأمور: النَّافع؛ هذا الأمرُ رافق بك وعليك.
- زلالك: الزُّلاَلُ :- من الماءِ: العذب السلس السهل المرور في الحلق.-: الصافي من كلّ شيء؛ ذهبٌ وفضّة زُلالٌ.-: في الكيمياء، نوع من البروتينات يذوب عادّة في الماء ويحتوي على نسبة مئوية كبيرة من الكبريت.-: مادّة بروتينية منتشرة فى …