مَتَى فِي طَيبَةٍ نَرتَع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَتَى فِي طَيبَةٍ نَرتَعوَفِي رَوضاتِها نَركَع
وَيَحوِينَا بِهَا سَلعُوَأُحدٌ فَوقَهُ نَعلاَ
نُـــــــــوَاجِهُ وَجـــــــــهَهُعَلَيهِ سَلاَمَنا نَتلُو
وَمِنهُ رِضَاءَهُ نَرجُولأَنَّ بهِ رِضَا المَولَى
وَنَرجُو رَبَّنا يَفتَحلِنَنظُرَهُ بهِ نَفرَح
فَيا طُوبَى لِمَن مُنِحُواشُهُودَ المُصطَفى فَضلاَ
أُحَيبابِي بِيَ اجتَمِعُواوَحاكُونِي وَلِي استَمِعُوا
أنا عَبدٌ بهِ طَمَعُوَأَرجُوا اللهَ قَد قَبِلاَ
أَياذَا القُبَّةِ الخَضرَاوَياذَا الرَّوضَةِ النَّضرَا
وَيامَن قَبرُهُ عَطِرَاأَنِل مَجذُوبَكُم وَصلاَ
أَياذا البِضعَةِ الزَّهرَاوَياذَا الحُلَّةِ الحَمرَا
وَيامَن قَبرُهُ دَارَتبِكُتبِ اللهِ مُذ نَزَلاَ
أيامَن قَبرُهُ دَارَتبهِ الأملاَكُ قَد حاطَت
تُصَلِّ عَلَيهِ قَد اُمِرُوالِيَومِ البَعثِ قَد قِيلاَ
أيا مَقَبُولُ لِي فاقبَلأيا مَحبُوبُ لِي فافعَل
فَلى فِي فَضلِكُم أمَلُفأَنتُم أنتُمُ فُضَلاَ
فَذَا مَجذُوبُكُم حَبَّرمَديحَكُمُ وَقَد سَطَّر
وَأنتُم لِلوَرَى نُورُعَلَيكَ اللهُ قد صَلَّى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.