أَحادِي العِيس قُل وَانشُد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحادِي العِيس قُل وَانشُدوَسِر لَيلاً وَلاَ تَرقُد
لِقَبرِ المُصطَى فاملُواصُدُورَ العِيسِ كَى تُملاَ
نَوَاحِي طَيبَةٍ غُرَبالِقَبرِ المُصطَفى طُلَبا
وَنارَ الشَّوقِ قَد شَعَلُوابُطُونُهُمُو لَهَا تَصلَى
فَنُورُ المُصطَفىمُضِيئاً دَائِماً يَلمَع
فَياطُوبَى لِمَن وَصَلُوارَسُولاً مالَهُ مِثلاَ
تَرَاهُم بَيتَهُ قَصَدُواوَما رَامُوهُ قَد وَجَدُوا
وَفِي رَوضَاتِهِ دَخَلُواوَصَلَّوا أَربَعاً نَفلاً
وَبَعدُ إِلى اللِّقا قامُواوَحَولَ مَقامِهِ حامُوا
بِهِ مَولاَهُ قَد سأَلُوايُظِلُّهُمُ اللٍّوَا ظِلاَّ
فَــــلاَ شَــــكٌّ وَلاَ رِيَــــبُيُنِيلُهُمُ لِمَا طَلَبُوا
كَرِيمٌ ما بهِ بُخلُفَزَائِرُهُ الهَنا نالاَ
فَدِيمُوا يا أُحَيبابِيمَدِيحَ المُصطَفى كابى
دَوَاماً فِيهِ فابتَهِلُوافَبَخٍ بَخ لَهُ شُعلاَ
فــــإِنَّ اللهَ قَد حَبَّانَبيَّكُمُو وَقَد طَلَبا
فَحَبُّوهُ بهِ تَنَلُوارِضَاءَ الرَّبِّ قَد شَمِلاَ
مُحَمَّد قالَ يا سَنَدِياَنا مَجذُوب خُذ بِيَدِي
وَأحبابِي بِكُم أصِلُواعَلَيكَ اللهُ قَد صَلَّى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.