لِلنَّبِي صَلَّينا لِلنَّبِي صَلينَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلنَّبِي صَلَّينا لِلنَّبِي صَلينَالِلنَّبِي صَلَّينا الرَّسُول حَبِّينا
بِسمِ اللهِ بادِينَا مادِحاً ذُخرِينَافِي الكُتُب رَوِينا الرَّسُول هادِينَا
كانَ قَبلَ أَبِينَا عِندَ اللهِ مُويينَامِثلَهُ ما رَأَينا الأَصحاب قال لِينَا
وَجهُهُ الحَسِينَا ضَوءٌ لِوَادِينَامِن صَغِير أمِينا ما كَذب عَلَينا
حُزنُه دَائِم لِينا مِن جَحِيم يُنجِيناطهَ يُوم عاصِينَا خائِفاً حَزِينَا
ذَاكَ اليَوم يَأتِينَا يَسجُد لِبارِينَاحَتَّى يَرضى عَلَينا بالرَّسُول جِدلِينَا
نَحنُ بِهِ تَهَنَّينا فَوقَهُ تَعالَيناقُربَهُ تَمنَّينا وَجهَهُ حَبَّينَا
أَلمَدِيح سَوَّينَأ لِلحَبِيب حَنَّينَاوَالدُّمُوع صَبَّينَا وَالجَفا جَفَينَا
يُوم يَقُول رَاوِينَا مادِحاً ذُخرينَاحالنا زَاد جَنِّينَا نُورُه رَفرَف لِينَا
قال مَجذُوب غَنِّينَا لِلحَبِيب رَنِّينَانَرجُو اللهَ يُورينَا وَجهَ نُور عَينِينَا
خَلِّ بالَك لِينَا نَحنُ لِيك صَلِّينَاقَصدُنا تُدنِينَا مِنكَ لاَ تَخَلينَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.