لا باس أَن تَسقوني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا باس أَن تَسقونيمِن ابنة الزرجون
لَما دَنا ساقيهاقالَ الغَزال عُيوني
وَيم يَلوح الفَجرُمِن وَجهِهِ وَالزَهر
قَد غارَ مِنهُ البَدروَصارَ كَالعرجون
تَحريكُهُ للجيدِيَسبي عُقول الغِيد
وَالخَد بِالتَوريدإِلى الهَوى يَدعوني
بَدر لِعَقلي سالبفي ظَرف ذاكَ الحاجب
أَنى يُولي ذاهبمُغاضِباً ذا النُون
ريم رَمَت عَيناهُأَحشاءَ مَن يَهواه
وَالحُسن قَد حَلاهبِالجَوهَر المَكنون
دارَت كُؤوس الساقيمِن خَمرَة الأَحداق
وَالغُصن بِالأَطراققَد مالَ كَالمَحزون
أَجرَت حَمام الدَوحِدَمعي وَسلت روحي
أَني لِفَرط النَوحِكَالطاير المَسجون
مالَت غُصون البانِلِلرَوح وَالرَيحان
رفقاً مُدير أَلحانبِالمُغرم المَفتون
لُذ بِالوَزير الأَعظَمفَهُوَ العَزيز الأَكرَم
كَم مِن عِداهُ أَعدَمبِسَيفِهِ المَسنون
الخِديوي مَن أَطلَعلِلعَدل شَمساً تَسطَع
وَفي المَقام الأَرفَعيَسمو عَلى الماموني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.