ما حالُ القلوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما حالُ القلوبوفي غمضِ الجفونِ
عيونٌ ظُباها أَمْضَى سهامِ المنونِ
قسيُّ الحواجبْسهامها عيناهُ
كنوني كاتبقــــد خطَّهنَّ اللهُ
وخـــــضـــــرةُ شــــاربمع ما حوت شفتاهُ
مـــــن درٍّ وَطِـــــيــــبْلو بعتُ روحي وديني
في رَشْفِ لماهاما كنتُ بالمغبونِ
يا مَنْ يتعززْاخضعْ لعبد العزيزِ
إن كنت تميّزْجمالَهُ تميزِي
والخــــدَّ المطرَّزبأَبدعِ التطريز
والخالَ العجيبْقد جالَ في النسرينِ
كزنجيٍّ ناهافي روض الياسمينِ
لا أُصغي لّلاحييلج في تعذالي
ووجــــــهُ الصــــــلاحِحبي لهذا الغزالِ
مَنْ هوَ في الملاحِمن الطراز العالي
قَدٌّ كالقضيبْفي الانثنا واللينِ
وخصرٌ إن ضاهابه لرقّةِ ديني
كشفتُ القناعامُسْتَوْهِباً منه قُبْلَهْ
فاستحيا امتناعاأظنها منه خجله
فقلتُ انخضاعاما قال قيسٌ لعبله
أما أنا حبيبينطيش من غرشوني
شيم غين رشاهاألا نغرش منوني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: الأعيمى التطيلي، الأبيات ٣ و٥ و٩ و١٠ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.