حُلْوُ المجاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُلْوُ المجانيما ضَرَّهُ لو أجْنَاني
كما عَنَانيشُغْلي به وعَناني
حُبُّ الجمالِفرضٌ على كلِّ حرِّ
وفي الدلالِعُذْرٌ لخِلاعِ العُذُرِ
هل في الوصالِعَوْنٌ على طولِ الهجرِ
أو في التدانيشيءٌ يَفِي باشجاني
وفي ضمانيأنْ يَنْتَهي مَنْ يلحاني
كيف السبيلُإلى اختلاسِ التلاقي
جاشَ الغليلُفالنفسُ بين التراقي
أين العذولُمن لوعتي واشتياقي
وما أَرانيإلا سأَثْني عناني
عَنِ الغَوانيفليس لي قلبٌ ثانِ
سَمَا عليُّلإمرةِ المسلمينا
صُبْحٌ جَلِيُّراقَ النُّهَى والعيونا
سَمْحٌ أَبِيُّيُرْضيكَ شَدّاً ولينا
كالهُنْدُوانيوكالغَمامِ الهتَّانِ
وَفْقُ الأمانيوملءُ عَيْنِ الزمانِ
دعِ القِتَالافقد كفاكَ القتالا
جدٌّ تَعالىعن كلِّ خطْبٍ تعالى
غالَ النّصالاوَغَلَّلَ الأبطالا
كالدهرِ وانِوما به من توانِ
كالشمسِ دانيعلى تنائي المكان
هاتِ البشارةْفتلك قد امكنتكا
تلك الإشارةأغنتهم وأغنتكا
أما الإمارةفاسمعْ لها إذا غنّتكا
وإِشْ كان دَهَانييا قومْ وإِشْ كانَ بَلاني
وإِشْ كان دَعَانيتبدلْ حبيبي بثانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.