قــد دَعَــوْتُـكَ بـالأَشْـجَـانْ
الشاعر: الأعمى التطيلي · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قــد دَعَــوْتُـكَ بـالأَشْـجَـانْ — فَــــــكُـــــنْ مُـــــجـــــيـــــبْ
وانــتـزحـتُ عـن الأوطـان — وَبُــــــــحَّ الغـــــــريـــــــب
ومـــا حَـــدَثَ مِــن سُــلْوان — عــــــــلى الكـــــــئيـــــــب
فـــواحَـــرَبَ قــلبِ الشَّجــيّ — مِــــــــــــــنْه بَــــــــــــــرِيّ
لا أنْــــقُــــضُ العـــهـــدا — إنّــــــــــــــي وَفِــــــــــــــيّ
ســهــامُ بَــيْــنٍ يــا عُـمَـرْ — أَقْــــــصَــــــدْنَ عَـــــبْـــــدَكْ
فــقــلْ لي كــيــفَ أصْــبِــرْ — والقـــــــلبُ عـــــــنــــــدك
أمــــا لَوْ سَـــاقَ القَـــدَر — مـــــا ســـــاقَ بَـــــعْـــــدَك
ســـأَقـــضــي أنــا الرَّمِــيّ — ولا قِــــــــــــــســــــــــــــيّ
للبــــــيــــــنِ إن حَــــــدَا — أنــــــــا المــــــــطــــــــيّ
إن جـادَ القـطـرُ فـي رَسْمِ — أخْـــــــــــلافَ عَهْـــــــــــدِهْ
رمـــاهُ جـــائرُ الحـــكـــمِ — مــــــن بــــــعـــــد شَـــــدِّهْ
يــســقــي وابــلُ الوسـمـي — ديــــــــــــارَ رِفْــــــــــــدِهْ
ثـــم الولي يـــتــلى وليّ — بـــــــهـــــــا صـــــــفـــــــيّ
أهــــــدى إليَّ الوجــــــدا — وهــــــــــــــو خَــــــــــــــلِيّ
لســـتُ أنـــفــكُّ عَــنْ ذِكْــرِ — ذا الزمــــــــــــــــــــــــانْ
إذْ ليَ في الوجه والثغرِ — مُـــــــــــــــعَـــــــــــــــلّلانْ
أجــيــلُ الطــرْفَ فـي بـدْرِ — وَأقْــــــــــــــحــــــــــــــوانْ
فـــذا جَـــنِــي وذا جَــنِــيّ — والريــــــــــــــــــــــــق رِيّ
لكـــــن حَـــــمَــــى الوردا — طَــــــــــــــرْفٌ أبــــــــــــــيّ
ربَّ مُـــدْنَـــفَـــةٍ عِـــشْــقَــا — إليـــــــــه حَـــــــــنّــــــــتْ
أكـنَّتـِ الشـوق ولا رفـقا — لمـــــــــــــا أَكَـــــــــــــنَّتْ
لو لم تــلقَ الذي تـلقـى — لمـــــــا تَـــــــغَــــــنــــــتْ
عُـــذْرُه جَـــلِيْ وبــي رُشَــيّ — هــــــــابَ الكَــــــــمِــــــــيّ
مـنْ لحـظه حَدّا والمَشْرَفِيّ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
- سلوان: السُّلْوَانُ : مصـ--: النسيانُ مع طيب النَّفْس.-: ماءٌ كانوا يزعمون أنْ العاشِقَ إذا شَربَهُ سلا عن حبّه.-: دواء يشربه الحزين فيُسليه ويفرحه/ سقيتني سُلََوَاناً، أي طَيَّبْتَ نفسي.