قد دَعَوْتُكَ بالأَشْجَانْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد دَعَوْتُكَ بالأَشْجَانْفَكُنْ مُجيبْ
وانتزحتُ عن الأوطانوَبُحَّ الغريب
وما حَدَثَ مِن سُلْوانعلى الكئيب
فواحَرَبَ قلبِ الشَّجيّمِنْه بَرِيّ
لا أنْقُضُ العهداإنّي وَفِيّ
سهامُ بَيْنٍ يا عُمَرْأَقْصَدْنَ عَبْدَكْ
فقلْ لي كيفَ أصْبِرْوالقلبُ عندك
أما لَوْ سَاقَ القَدَرما ساقَ بَعْدَك
سأَقضي أنا الرَّمِيّولا قِسيّ
للبينِ إن حَدَاأنا المطيّ
إن جادَ القطرُ في رَسْمِأخْلافَ عَهْدِهْ
رماهُ جائرُ الحكمِمن بعد شَدِّهْ
يسقي وابلُ الوسميديارَ رِفْدِهْ
ثم الولي يتلى وليّبها صفيّ
أهدى إليَّ الوجداوهو خَلِيّ
لستُ أنفكُّ عَنْ ذِكْرِذا الزمانْ
إذْ ليَ في الوجه والثغرِمُعَلّلانْ
أجيلُ الطرْفَ في بدْرِوَأقْحوانْ
فذا جَنِي وذا جَنِيّوالريق رِيّ
لكن حَمَى الورداطَرْفٌ أبيّ
ربَّ مُدْنَفَةٍ عِشْقَاإليه حَنّتْ
أكنَّتِ الشوق ولا رفقالما أَكَنَّتْ
لو لم تلقَ الذي تلقىلما تَغَنتْ
عُذْرُه جَلِيْ وبي رُشَيّهابَ الكَمِيّ
منْ لحظه حَدّا والمَشْرَفِيّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جيش التوشيح»: أبو العباس أحمد بن عبد الله ابن هريرة العبسي التطيلي الضرير الكائن بأشبيلية ﵀ عليه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.