يــا مَــنْ كـتـمـتُ غَـرَامَهُ

الشاعر: الأعمى التطيلي · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا مَــنْ كـتـمـتُ غَـرَامَهُ — حــتـى أضـرَّ بـيَ الغـرامْ

وَالى العـــذولُ مـــلامَه — والصـبُّ يـؤلمـهُ المـلامْ

هـــلاَّ رَعَـــيْـــتَ ذِمَـــامَه — والحــبُّ أيْــسَــرُهُ ذِمَــامْ

وَجَـــزَيْـــتَهُ بِـــوشـــدَادِه — وَيَــــــبْــــــقَــــــى اللَّومْ

مِــــــــــــــــــــــــــــنْ دُونِ — بُـــغْـــيَـــتِهِ ذَمِـــيـــمَـــا

مــا كـنـتُ أَفْـزَعُ للظَّمـَا — لو كانُ تُروِيني الدموعْ

حــســبـي بـثـغـركَ كـلمـا — أعـيـا مَدَايَ به المنوعْ

مُـعَـنّـى بـهـاجـرةِ الصّدى — مَـــــنَـــــعْـــــتَ الحـــــومْ

وعــــــــــــــــــــــــادةٌ لي — أنْ أَحُــــــــــــومَــــــــــــا

غُــصْـنٌ غـدا مـلْ البـرودْ — سُـكْـرُ الشَّبـابِ بِهِ يـميل

أعـطـيـتُهُ مـا لا يـريـدْ — مـن حُـبِّهـِ وهـو البـخـيل

مـا زلتُ أخـضـعُ للصـدودْ — حـتَّى تـكـنَّفـَنـي الخـمول

فـمـتـى ظَـفِـرْتُ بِـوَصْـلِكُـمْ — فــذاكَ اليــومْ أصــبـحـتُ

فــي الدُّنــيــا زَعــيـمـا — كـم ذا تُـقَـطّـعني النَّوى

شَــوْقـاً إلى أم العـلاءِ — لم يُـبْـقِ لي حَمْلُ الهَوَى

إلا بَــقَـايـا مـن ذَمَـاءِ — أبـكـيـكِ مـا شاءَ البكا

وأنـا خـليـقٌ بـالبـكـاءِ — فــــــلئنْ مــــــنـــــعـــــتِ

مُــقْــلَتِــي لذيــذَ النَّومْ — فـــــلقـــــد نــــعــــمــــتُ

فـــــيـــــكِ قــــديــــمــــا — حَــمَّلــْتُ نـفـسـي حَـتْـفَهـا

وأنـا بـمـوضـعـهـا ضنينُ — فـي مـنْ يـبـيـنُ بـطرفها

إمـــا دلالٌ أو مـــجــون — بــاتــتْ تُـخَـوِّنُ طـيـفـهـا

وَأنــا وحــقِّكـَ لا أَخـونُ — تَــــمْــــضِــــي العـــهـــودْ

وَتَــاتِـي مِـلاَّشْ يـا قَـومْ — وَأنــــــــــــا عــــــــــــلى

عَهْــــدي مُــــقــــيــــمــــا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحوم: حوم: الحَوْمُ: القَطيع الضخمُ مِنَ الإِبل أَكثرُه إِلى الأَلف؛ قَالَ رُؤْبَةُ: ونَعَماً حَوْماً بِهَا مُؤَبَّلا وَقِيلَ: هِيَ الإِبل الْكَثِيرَةُ مِنْ غَيْرِ أَن يُحَدَّ عددُها. وحَوْمةُ كُلِّ شَيْءٍ: مُعْظَمُهُ كَالْبَح …
  • المنوع: المَنُوعُ : الكثيرُ أو الشديدُ المَنْعِ وَإِذَا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً.
  • بثغرك: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …
  • ذمام: الذِّمَامُ : العهدُ والأَمانُ والكفالَةُ؛ الخائِنُ لا يَرعى الذّمامَ. -: الحقُّ والحُرمة؛ للرَّفيق على الرّفيقِ ذِمامٌ ج أَذِمَّةٌ.
  • ذمامه: الذَّمَامَةُ : الذِّمَامُ. -: الحياءُ والإشفاق من الذّمّ واللّوم؛ أَخَذتْهُ من صاحبه ذَمَامَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة