إلى متى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى متىبوصلنا تبخل ولا تلينْ
ولا تفيفيشمتُ العُذَّل بالعاشقينْ
أنت القمرْيجلو الدجى نورُهُ
تحتَ الشعَرْيرفُّ ديجورُهْ
إذا خَطَرْناداهُ مهجوره
يا مَنْ عَتَاطُوبَى لمن قَبَّلْ
ذاك الجبينْويكتفي
من ريقكَ السلسلْقبلَ المنون
أين الأملْمن وجنةٍ تُكْسَى
وردَ الخجلْواكتسي الوَرْسَا
أرَى المُقَلْتلحظُنِي خَلْسا
يا ويلتاإن أقصد المَقْتَلْ
سهمُ الجفونمن أهيفِ
وَلّى وقد جَدَّلْبها طعين
أينَ تريدْيا ذا الوزارتين
يا مَنْ وُجودْخِلِّهِ في هذين
ولا مزيدْعليكَ في شيئين
إنْ تُنْعَتافأنتَ في الجحفلْ
ليثُ العرينْوالمعْتفي
من جودكَ الأعزلْعلى يقين
معنى الزمنْومنتهى سَعدِهْ
أبو الحسنْإذْ كانَ من قَصد
على سَنَنْمِنْ جَعْفَرٍ جَدِّه
فإن أتىومجدُهُ الأولْ
في الغابرينفإنَّ في
بقيةِ المنهَلْماءً معين
أغرى السَّهَدْبالأعينِ الدعجِ
بدرُ البلدْوضيغم السَّرجِ
قلتُ وقدمرَّ على النهجِ
قلْ يا فتىمن ذا الذي أقبلْ
أمْ من يكونالمصحفي
فما رأت أجملْمنه العيون
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جيش التوشيح»: أبو العباس أحمد بن عبد الله ابن هريرة العبسي التطيلي الضرير الكائن بأشبيلية رحمه الله عليه، الأبيات ٣ و١٠ و١٥ و٢٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.