أَدِرْ لنا أَكْوَابْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدِرْ لنا أَكْوَابْيُنْسَى بها الوَجْدُ
واستصحبِ الجلاَّسْكما قَضَى العهدُ
دِنْ بالهوى شَرْعَاما عشتَ يا صاحِ
وَنَــــزِّهِ السَّمْعَاعنْ منطِق اللاحي
فالحكمُ أنْ تَسْعَىإليـــــكَ بـــــالرَّاحِ
أناملُ العُنَّابْونُـــــقْـــــلُكَ الوردُ
حَفَّتْ بِصُدْغَيْ آسْيَلْوِيهِما الخدُّ
للهِ أيــــــــــــــــامُدارتْ بها الخمرُ
وَصْــــــلٌ وَإلمــــــامُوأوجـــــــهٌ زُهْـــــــرُ
والروضُ بـــــسَّاـــــمُوقد بكى القطْرُ
ونحنُ في أحبابْقد ضَمَّنا عِقْدُ
فيا أبا العباسْلا خانَكَ السَّعدُ
خليفةٌ منكَفينا أبو بكرِ
نابَ لنا عنكَفي النَّهْيِ والأمرِ
لم يُبْقِ لي ضنكامنْ نُوَبِ الدهرِ
فأنتمُ أربابْما شَيَّدَ المجدُ
وإن بَلَوْنَا الناسْفهمْ لكمْ ضِدُّ
حَلِيَتِ الدُّنيامنْ بَعْدِ تعطيلِ
وجاءنَا يحيىبينَ البهاليل
أغرُّ بالعليامنْ فوقِ تحجيل
يختالُ في أثوابْطِرَازُهَا الحمدُ
وأفرطَ الإيناسفـــــمـــــا لهُ حــــدُّ
بَيْنَا أنا شاربْللقــــهــــوةِ الصِّرْفِ
وبيننا تائبْلكــــنْ على حَرْفِ
إذ قالَ لي صاحبْمن حَلْبَةِ الظرْفِ
نديمُنَا قد تابْغــــنّي له وَاشْدُ
وَأعْرِضْ عليه الكاسْلعــــــلَّ يـــــرتـــــدُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جيش التوشيح»: أبو العباس أحمد بن عبد الله ابن هريرة العبسي التطيلي الضرير الكائن بأشبيلية رحمه الله عليه، الأبيات ٣ و٤ و٥ و١٠ وغيرها
- «دار الطراز في عمل الموشحات»: المركب قفله من أربعة أجزاء، الأبيات ٤ و٥ و١٨ و١٩ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.