مَهلاً يا غُصن الرَند
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَهلاً يا غُصن الرَندأزراكَ ليــــــن القَــــــد
وَالخَد الزاهي النَدييَهديك عُطر الوَرد
قــــامَت ذات الوِشاحتُدير شَمس الراح
فَاِنهَل قَبل الصَباحشَمساً مِن ثَغر شُهدي
بِإِسمِها صاحِ غَنيوَاطــــرح ســــوء الظَــــن
فَفي هَواها أَنيجــــاوَزت فَــــوقَ الحَــــد
ظِبية الأُنس لاحَتوَدَمــــي قَــــد أَباحَت
فَوَيح روحي راحَتقَبل إِنجاز الوَعد
زادَت بِها إِسقاميوَالدَمــــع هام دامي
وَالضد ذو إِنتِقاموَطَــــبــــعُهُ التَــــعــــدي
داوتني بِالإِيماءوَالدَوا أَصــــــــل الداء
لا تَسل عَن إِغرائيبِاللَحظ التُركي الهندي
رفقاً رفقاً يا أَسمابِحَق الحُسن الأَسمى
كَأَني أَتلو الأَسمابي لِتهييج الوَجد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.