غنته ليلى بذكرى نجدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غنته ليلى بذكرى نجدِفارتاح شوقا لذاك العهد
لذت لهُ الكاسُ فيها شُرباوشاقَتِ الغيدُ منه القلبا
فنسمُها الغضُ مهما هبااهدى اريجُ الكبا والرند
في ربوات النُقى والبانِمــــرابــــعُ الأنسِ للغزلانِ
اهفو بقلبِ لها جذلانِيتُحفُ عذالَهُ بالوجدِ
قلُت لمن بالغواني يبدوكذُب هواها عداكِ القصد
حــــبُــــكِّ هُــــزلٌ وحــــبيَّ جِدّوليس هَزلُ الهوى كالجدِ
يعلُم ذو البأسِ أن الغيدايأُسرنَ في دِلّهن الصيدا
وان منها العيونَ السودايقطعن في الجفنِ بيضَ الهند
عَصُر هوىً نعم العشُاقافالغزلُ المحضُ فيه راقا
برقةٍ تجلُب الأشواقالعـــــاذلي مـــــيــــهَ أو دعــــد
حــــي ظياءً من الأتراكِبالحسِ جلت عن الأدراكِ
تفتكُ في انفسِ النُساكاعينُها حيثُ سحر تُهدى
اذا جَعلُوها وضاءت نوراصرفاً يُنادى الهنا معمورا
حسبتُهم لؤلؤا منثورافي جنةِ من جنانِ الخلد
نال الهدى منتهى الآمالفــــسعدُه دائم الأقبال
غــــداةَ قــــرت عــــيــــون الآلفي عُرس الباقر ابنِ المجد
قد بشر المجدُ خيرَ الرسلوآلهَ باجتماعِ الشمل
واقترنت في سماءِ الفضلشمسُ المزايا وبدُر السعد
ذو طلعةٍ ضاءَ فيها البدروهمةٍ لمال فيها النسر
وانملٍ فاضَ منها البحرفالغيت من وجودِ ها يستجدى
وفي العلا بالغيورِ الشهموحاطَها في شديدِ العزم
قد عرفته ابن أمِ الحزموالحلمِ وابنِ النُهى والرشد
السيدُ الكاملُ الأوصافمنتجعُ الفضل والانصاف
وكعبةَ الخير والالطافومطمأنُ الوفا والرقد
أشرقُ وجه المزايا حسنايناصرُ الال مأوى الحسنى
ذو هيبة حينَ جلّت معنىراعت فؤاد الهزير الورد
قد عرفته جميعُ الخلقِمـــــؤيـــــدا للهــــدى والحــــق
فلم يكن فيه سوء الخلقولم يكن فيه خلفُ الوعدِ
اطربَ في نعتهِ مطريهِفهام قلبُ المعاني فيه
فجلَ وصفا عن التشبيهبالراح ممزوجه في شهد
البسهَ ذو العلا المجدابردا وناهيك فيه بردا
فهو الى الخلق فضلا اسدىفاعجزَ الخلق شكر المسدى
طــــويلُ باعٍ وذو احسانوناسكٌ كاملُ الايمان
بسيطُ خلقِ عظيم الشانوافرُ سيب عفيفُ البرد
نفس كرب العلا تنفيامذ قدَّست ذاتَه تقديسا
ما زال فيه الهدى محروسامن بطشِ أهل الشقا والحقدِ
كالماء سيبُ ابنِ بنت الوحيفيه غدا كلُ شيء حي
يعرف بالعيلم اللجىيغمرها سيبُه بالمد
تنميه أهلُ العلا المحضصفوة رب السماء والارض
ذريةٌ بعضها من بعضوالشبلُ تنميه غلبُ الأسد
أولت قريشا حياة الميتوالذكرُ نادى باعلا بيت
فليعبدوا ربَ هذا البيتوليحمدوا فهو أهلُ الحمد
افديهمُ من كرامِ غرذكرهُم جلّ مثل الذكر
فهو شفاءَ لما في الصدروهو هدى للبرايا يهدى
بالناسِ مهما المّ الفقرُفليس ينفيهِ الا فهر
تشرق منها الوجوهُ الغرُطلاقة في وجوه الوفد
كم لي بآل النبي الاميَفرائداً من بديع النظم
حروفها فوقَ هام الخصمٍصــــوارمٌ مــــاضــــياتُ الحد
فغرُّ افعالهم تحقيقاصدقن أقوالهمَ تصديقا
فوصفُهم بخرسُ المنطيقامن فصحاء الكلامُ اللد
جلّت مزايا بني ياسينقدرا عن الحدس والتخمين
فالكلُ منهم غياتُ الدينومنهم كلُ هاد مهدى
يا بن الالى ان دعا الملهوفُفيهم فعنه الأسى مكشوف
عودا على بدء المعروفُفيه حبالُ المعيد المبدى
راق الثنا مع العلياءعن حسن النعت والاطراء
فسيبه قد رآه الرائيطوقا لحر الورى والعبد
من بجده من سما كيواناعلى تقى اسسَ البنيانا
محققا يوضحُ البرهانابالحلِ علامةً والعقد
بــــقية الواحد العلامومرجع الناس بالاحكام
وبيتهُ كعبة الأنعامتقصدُ من غائر ونجد
فليمتلئ من شذاه الناديوليأتلق في سنا ابن الهادي
وليسم فيه مدى الابادوليحفظ منه بنيل القصد
اعظم بمجد ابنه الأوابمحمدٍ شامخِ الأنساب
فهو من المنعمِ الوهابفــــي شرفٍ ماله من حدي
يعتصم الدينَ في تقواهويأنسُ العلمَ في ذكراه
أخو مقالٍ غدت علياهارثــــا له مــــن أب عن جد
خذها أبا الباقر المحبورابالفضل من ربه موفورا
غراء تكسو الدراري نوراونشرُها فاق نشر الندّ
بشرا كرام الورس فاللَهمن بشركم اسبغت نعماه
وعر ذي المجد ارخناهسر التقى عرسُ وافي المجد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الملا الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٧١ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.