بشرتني ظبيات المنحنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بشرتني ظبيات المنحنىانني من وصلها نلت الرجاءا
نشر القلب الذي فيه انطوىمن احاديث المصلى واللوى
فهي لما استيقنت صدف الهوىقُرّب المشتاق منها فاجتنى
بالتثامِ ورد خديها اجتناءاطلعت كالشمس من خلف الحجاب
بندى فيه رغد العيش طابواغتدت تمزج في خمر الرضاب
خمرة متقد منها السنافالدراري اقتبست منها سناءا
فالى قامتها الغصن انتمىوالى طلعتها بدر السما
والى تغريدها ورق الحمىوبساجي طرفها الظبي رنا
بل وفي بهجتها الروض تراءىيا مهاد البان غني بالصبا
والحكيمي فقلبي قد صباواعيدي ذكر ايام الصبا
وباغرابك الحان الفناآنسينا وامنحي المرضى الشفاءا
انهلينا آنفا روح الصبوحوصبوح الروح رياها تفوح
فهي متن للهنا ابدى شروحفبعرس الحسن اليوم لنا
بقي البشر مدى الدهر بقاءاكامل الرأى مديد بحره
بـــــنـــــهــــاه وســــريــــع بــــرّهفي بسيط الخلق يحلو ذكره
فهو لما بلغ النسك المنىجاوز الجوزاء مجدا وعلاءا
حَدِث السن تسامى شرفافهو للعلياء حبا شغفا
ولهــــا اذ صــــدق الوعد وفىفغدا مغتنما منها الثنا
وجميع الخلق توليه الثناءافبه عمَّ السرور الخافقين
وبه خصّ الهنا عبد الحسينملكاً في المجد حاز الغايتين
كيُّسُ الآراء ظبّا فطناورث المجد ابتداء وانتهاءا
عرف المنبر منه الفيصلاحيث لا ينكر منه ابن جلا
فغدا يضرب فيه المثلاللورى فالقلب منه افتتنا
بخطيب منه اعيى الخطباءاكيف يدنو الوهم من شأو علاه
أو يحيط الحدس في بعد مداهأخلص الاعمال في حب الآله
فرأى منه الهدى مؤتمناملأ الأرض ثناء والسماء
يا لمشكور المزايا حمداوبها من ذي المعالي قلّدا
وبها الطالع منه سعداوعليه خنصر الفخر انثنى
وعليه عقد اللَه اللواءالأبــــي القاسم غرّ المدح
ظافرا منك بأسنى المنحفهو عين الكامل الممتدح
فــــالعــــلى مدّت الأعينافاحتمت منه بمن يحمي العلاءا
فيه اخلاقك طرا أودعتوالمعاني بالبيان اجتمعت
وله طرق المعاني اتسعتولها منه الجدير استوطنا
فاقتنعت حوباؤه المجد اقتناءامن سماء المجد ضاء الأفق
بشهاب فيه ضاء الغسقكم هدى الجائر نور مشرق
منه بالراجم ابناء الخنامن شياطين ابت الا البقاءا
فإذا أنشد فهو المبدعواذا حدث فهو المصقع
فبه الأعواد سؤلا تنجعوهــــو فــــي خدمة للأمنا
يرتدي في حلل العز ارتداءاكما الدين كمالا بهمُ
وبهم تمت علينا النعمقل لمن يجهلهم انهم
معشر للفضل كانوا معدناوعلى الخلق جميعاً شهداء
هاكموها بكر نظم كرمتوباطرائكم شأناً سمت
بدئت سحراً ومسكا ختمتفبعرس المجتبي قالت لنا
أرجّو قد قارن البدر ذكاءا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الملا الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.