سفرت عن مخجلِ شمسُ الضحى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سفرت عن مخجلِ شمسُ الضحىوجلتها أختِ خديها احمرارا
في برودِ الحُسنِ جاءت ترفلُوشذاها للخُزامى يُخجِلُ
يا لشمسِ شمس راحَ يحملعذبت مغتبقا مِصطجا
عتقتها الفرس من أيام داراخلفت فتنةُ ارباب الهوى
فهواها بحشا الصبِ ثوىغادةُ من جلهِا اهوى اللوى
طرفها من سكره ما ان صحافترى في سكره الناس سكارى
نبهت مني غراماً رقداولها بدر السما قد حسدا
حيث منها وجهها مهما بدامشرقاً للبدر نوراً فضحا
فغدا عنه بغيم يتوارىحبها في كل قلب أودعا
وبها حسن المعاني جمعالم ألم ان زدت فيها ولعا
فهواها بفؤادي برّحاوببثي حبها لم ألف عارا
يا مهاة قدها الغض النضيرومحياها هو البدر المنير
ساكن حبك مني في الضميرفالذي فيك على الحب لحا
وسعى بي سعيه كان خساراغردى اذ طالع قد سعدا
وحثى الخصم يوجد أجهدافبعرس ابن الهدى موسى غدا
سعدُ دهري بينا متضحاكسنا شمس الضحا منه انارا
طاف في بيت المعالي وسعىعلما منه عُلاه ارتفعا
فبه الاسلامُ سؤلا نجعَاوبه حالُ المعالي صَلحُا
وبه جذلان قلب الدهر صارالم تزل في كمدِ اعداؤُه
والى العرشِ سمت علياؤهورّثــــتــــه مجدَها اباؤه
فغدت تهتَفُ فيهِ مدحاالسنُ الأكوانِ سِرا وجَهارا
قد نَما جعفر المحيي لؤىمُقصِيا للوجدِ عن قلبِ قَصي
وصفهُ قد اتحف الواصف عيفاذا كُنت له مُمتدِحا
فاياديهِ حبتني الأقتدارارفَــــــع اللهُ عــــــلاءً قــــــدرَهُ
فالورى لم تُحصِ يوما شكرَهُيــــا خليليّ اديرا ذِكرَهُ
لي وفيه القلُب عني روحاواسقياني نعت علياه عقارا
سيدٌ منه السجايا أكرَمتأصيدَ منه المزايا عظَمُت
كعقودِ الدر فيهِ انتظَمَتفلكم للعلم قصدا انجحا
وحبا الاسلام عزا ووقاراورث المجد من ابن الحسن
ذي العلا المهدى محي السننسنن تعرب عن وجه سني
لابي الغر الهدات الصلحاسيدا احيى معدا ونزارا
عالم قد شيد الدين القويمحاكم ما زال بالحكم عليم
مذ هدى نحو الصراط المستقيمبسنا الرشد دجى الفيّ محا
وبه الأيمان قد الفى انتصاراطهرت من دنس اثوابه
وتسامت شرفا انسابهملك نيل المعالي دابه
فالذي ولاه حقا افلحاوالذي جـــــاوره عـــــز جــــوارا
ما رآى الناس عليما مثلهشمل الخلق جميعا بذله
بأبي الهادي رأينا فضلهفعبير العلم منه نفحا
مخجلا فيه الخزامى والعراراسل عن رأى سديد مخذما
حاسما للناس ايدي ضرمافبه الله جلا ليل العمى
وبه للصدر منا شرحافلنا البشر به كان شعارا
بذل الهمة في باري الأنامبهداه بالغا اسمى مقام
فيه محض الهنا للمجد داموالنهى ما زال يحيى فرحا
بامرئ كانت له العلياء داراوابو القاسم للعليا رعى
موضحا منها طريقا مهيعافاذا الداعي به يوما دعا
نال ما يهوى وسعيا ربحاوعليه فلك العزا استدارا
فــــهو الصاق في أقوالهوهو الماجد في افعاله
وهو لطف اللَه في أحوالهلم يضم في دهره من جنحا
لحماه وبه كان مجاراهام في المجد وفيه المجد هام
حيث كلّ بأخيه لا يلامان يكن قلبي به زاد غرام
انه من بدئه ما برحافيه صبا لا يراعيه اصطبارا
اشرقت انواره في الملوينفأضاءت في سناها الخافقين
فمزاياه نراها بالحسينبمعانيه بيانا قرحا
منطق العلم بديعا لا يجارىبلغ العلم المنى والأملا
وجلا كرب العلاء ابن جلاهكذا فليعل من رام العلا
فالمعالي هي كانت منحاخص فيها اللَه اهليها فخارا
خلقه المبهج كالروض انيقكنهه يعبق كالمسك سحيق
فيه اكرام فتى زاك عريقفــــبــــه اللَه ازال الترحا
وبه تبتدر الخير ابتداراوبهاد ذي المعالي والحسن
قد وقاه اللَه ارزاء الزمنطوقا جيد بني الدنيا سنن
فالهدى لما يزال مستصحبابسناء منهما ضاء منارا
منهم الاعلام مجدا وعلاولنا الأنس بهم قد كملا
وهم الباب الذي فيه ابتلىوينا الناس غداة افتتحا
وبه يختبر الخلق اختباراكلهم من بدئه قد هذبا
وهم الغرّ الكرام النجبامذ به نال العلاء المطلبا
يمم الراجي علاهم فنحامنهم ابحر الآء غزارا
انما عيش العلا اليوم صفامنه ورد الماجد بن الشرفا
حيث موسى بالهنا قد اتحفاسيدا قولا وفعلا نصحا
والندى احيى وللجهل اباراقل لدين المصطفى البث بالهنا
فبعرس ابن العلا نلت المنىفأتى مزدوجا تاريخنا
خير عرس جاء يحيو المنحالابن نسك ملك يسمو فخارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الملا الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٧١ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.