ضاعَ مِنّي الوَقارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضاعَ مِنّي الوَقارُبينَ كأسٍ تُدارُ وثَغْرِ
عَقْرَبُ الصُّدغِ حُفّابرياضِ الخُدودِ
يَمْنَعُ الصَّبَّ قَطْفاغَضِّ تلكَ الوُرودِ
قَدْ حَمانيَ رَشْفافي الرُّضابِ البَرودِ
فَضُلوعي حِرارُقَدْ كَواها الأُوارُ بِجَمْرِ
أيُّ وَردةِ حُسْنِكُلِّلَتْ بِبَهارِ
تَحْتَ طُرَّةِ دَجْنِفوقَ وَجْهِ نَهارِ
يا عَذُوليَ دَعْنيقَدْ خَلَعْتُ عِذاري
لم يَسُغْ لي اعْتِذارُمنْذُ قامَ العِذارُ بِعُذْري
يا هِلالاً تجَلَّىفي سَحابِ الحريرِ
وصَباحاً أطَلّافوقَ غُصنٍ نَضيرِ
كُلُّ قَلبٍ تَسلّىوالحَشا في سَعيرِ
كيفَ يُرجى قَرارُفي الحَشا يُسْتَطارُ بِهَجْرِ
آه للعِشْقِ آهاوالبِعادِ الطَّويلِ
مُهْجَةٌ قَد كَواهابَرْحُ نارِ الغَليلِ
وجُفُونٌ بَراهافَيْضُ دَمْعٍ هَمُولِ
أنْتَ نُعمَى ونارُما عَلَيْكَ اصطْبِارُ لِعُذْري
مَن عَذيرُ فُؤاديمِنْ دُموعِ جُفوني
بَرَّحَتْ بوِداديوأشاعَتْ شُجوني
فَظَلِلْتُ أُناديبأسىً وحَنينِ
لِيْ دُموعٌ غِزارُنَطَقَتْ يَوْمَ ساروا بِسرِّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.