قُلْ يا غَزال مَنْ خَطَّ واوَيْنِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْ يا غَزال مَنْ خَطَّ واوَيْنِفُوَيْقَ خدَّين بِلا مثالْ
قد جَلَّ مَنْ أبدعْمِنْ دُونِ ما نِدِّ
جَمالَكَ الأبْدَعْفي حُسْنِهِ الفردِ
والبَدْرَ قد أطْلَعْمن ذلكَ القَدِّ
على اعِتدالْ يهفُو بِبُرْدَيْنِكالغُصُنِ اللَّيْنِ طَوْعَ الشَّمالْ
من لي بهِ يَثْنيفُؤادَ ذي اللُّبِّ
مُسْتَعْبَدَ الحُسْنِمُتَيَّمَ الحُبِّ
يا سائِلي عنَّيها حالتِي تُنْبي
وكيفَ حالْ مَنْ ظَلَّ للبَيْنِيَرْعَى السِّماكَيْنِ طُولَ اللَّيالْ
سُبْحانَ باريهِبِدْعاً بلا مِثْلِ
كالظَّبيِ في التِّيهِوالغُصنِ في الشَّكلِ
يا عاذِلي فِيْهِأسْرَفْتَ في العَذْلِ
دَعِ الجدالْ ما قادَ لي حَيْنِيخِلافُ عَيْنينِ تَرمي نِبالْ
قَدْ ذُبْتُ بالأشواقْومِتُّ بالحُبِّ
الوجْدُ في إحْراقْوالدَّمْعُ في سَكْبِ
يا قومُ هَلْ مِنْ راقْيَرْقي جَوى قَلْبي
ماليْ احْتيالْ في لَحْظِ جَفْنينِيَرْمي بِسَهْمَيْنِ ولا يُبالْ
واعَدَني الشَّاطِرْبزَوْرةٍ تُدنيهْ
ثم انْثَنى نافِرْفَظَلْتُ أستدعِيهْ
فإذْ أتى خاطِرْشدَوْتُه تَنْبِيهْ
وَجْهَ الهِلالْ قُلْ لِيْ يا نُورْ عَيْنيتَمْطُلْ كذا دَيْني يَكِفِي المِطالْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.