قُــلْ يــا غَــزال مَــنْ خَــطَّ واوَيْــنِ
الشاعر: ابن خاتمة الأندلسي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قُــلْ يــا غَــزال مَــنْ خَــطَّ واوَيْــنِ — فُـــوَيْـــقَ خـــدَّيـــن بِـــلا مـــثــالْ
قــــــــد جَــــــــلَّ مَـــــــنْ أبـــــــدعْ — مِـــــــــــنْ دُونِ مـــــــــــا نِــــــــــدِّ
جَـــــــــــمـــــــــــالَكَ الأبْــــــــــدَعْ — فــــــــي حُــــــــسْـــــــنِهِ الفـــــــردِ
والبَــــــــــدْرَ قـــــــــد أطْـــــــــلَعْ — مـــــــــــــــــن ذلكَ القَـــــــــــــــــدِّ
عــلى اعِــتــدالْ يـهـفُـو بِـبُـرْدَيْـنِ — كــالغُــصُــنِ اللَّيْــنِ طَـوْعَ الشَّمـالْ
مــــــن لي بــــــهِ يَــــــثْــــــنــــــي — فُــــــــــــــــــــــــــــــــؤادَ ذي اللُّبِّ
مُـــــسْـــــتَـــــعْـــــبَــــدَ الحُــــسْــــنِ — مُــــــــــتَــــــــــيَّمـــــــــَ الحُـــــــــبِّ
يـــــــــــا ســـــــــــائِلي عــــــــــنَّي — هـــــا حـــــالتِـــــي تُـــــنْـــــبـــــي
وكـــيـــفَ حــالْ مَــنْ ظَــلَّ للبَــيْــنِ — يَــرْعَـى السِّمـاكَـيْـنِ طُـولَ اللَّيـالْ
سُـــــــبْـــــــحـــــــانَ بـــــــاريــــــهِ — بِـــــــدْعـــــــاً بــــــلا مِــــــثْــــــلِ
كـــــــالظَّبـــــــيِ فــــــي التِّيــــــهِ — والغُـــــــصـــــــنِ فــــــي الشَّكــــــلِ
يـــــــــــا عـــــــــــاذِلي فِــــــــــيْهِ — أسْـــــــرَفْـــــــتَ فـــــــي العَـــــــذْلِ
دَعِ الجــدالْ مــا قـادَ لي حَـيْـنِـي — خِــلافُ عَــيْــنــيــنِ تَــرمــي نِـبـالْ
قَـــــــدْ ذُبْـــــــتُ بــــــالأشــــــواقْ — ومِـــــــــــــتُّ بـــــــــــــالحُــــــــــــبِّ
الوجْــــــــــدُ فـــــــــي إحْـــــــــراقْ — والدَّمْــــــــعُ فــــــــي سَـــــــكْـــــــبِ
يــــــا قــــــومُ هَــــــلْ مِــــــنْ راقْ — يَــــــرْقــــــي جَــــــوى قَــــــلْبــــــي
مـاليْ احْـتـيـالْ فـي لَحْـظِ جَـفْـنينِ — يَــرْمــي بِــسَهْــمَــيْــنِ ولا يُــبــالْ
واعَــــــــدَنــــــــي الشَّاـــــــطِـــــــرْ — بـــــــــزَوْرةٍ تُـــــــــدنــــــــيــــــــهْ
ثـــــم انْـــــثَـــــنـــــى نـــــافِـــــرْ — فَــــــظَــــــلْتُ أســـــتـــــدعِـــــيـــــهْ
فــــــــإذْ أتــــــــى خــــــــاطِــــــــرْ — شـــــــدَوْتُه تَـــــــنْـــــــبِـــــــيــــــهْ
وَجْهَ الهِلالْ قُلْ لِيْ يا نُورْ عَيْني — تَـمْـطُـلْ كـذا دَيْـنـي يَكِفِي المِطالْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتدال: الاعْتِدَالُ : مصـ.-: الاستقامةُ؛ اعتدال القَوام.-: التوسُّط بين حالين في كمّ أو كيف أو تناسب.-: الوقت الذي يتساوى فيه الليل والنهار وهما اعتدالان، ربيعيٌّ ويكون في أوَّل يوم من فصل الربيع، وخريفيٌّ ويكون في أول يوم من ف …
- اللين: لين: اللِّينُ: ضِدُّ الخُشونة. يُقَالُ فِي فِعْل الشَّيْءِ اللَّيِّن: لانَ الشيءُ يَلِينُ لِيْناً ولَيَاناً وتَلَيَّن وشيءٌ لَيِّنٌ ولَيْنٌ، مُخَفَّفٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَلْيِناءُ. وَفِي الْحَدِيثِ: يَتْلُونَ كتابَ الل …
- تنبي: تنب: التَّنُّوبُ: شَجَرٌ، عَنْ أَبي حنيفة.
- خدين: الخَدِينُ : المصاحب والمصادق؛ ألا إنّما كُلُّ امرىءٍ بِخَدينِه. ج خدَنَاءُ.
- سائلي: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …