هَلْ للعَزا مِنْ سَبِيلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ للعَزا مِنْ سَبِيلْهَلْ يَشْتَفي السُّقْمُ
حَسْبِيَ يأْسٌ مُرِيحْقَد ضاقَ بِي الكَتْمُ
الغَوْثُ مِنْ ذا الهَوىفُلَّ بِهِ عَزْمي
قد هَدَّ مِنِّيـ القُوىوقَد مَحا رسمي
يا رَبّ هذا الجوىلَمْ يَكُ في عِلْمِي
وأنت نعم المقيلْوحكمك الحكمُ
أجر فؤاداً قَريحْقَدْ خانَهُ الزَّعْمُ
لِسُوءِ حَالي ومَاأدراكَ ما حالي
بَكى خَلِيلي دماورَقَّ عُذَّالي
لَمْ يأْنِ أن تَرْحمايا خاليَ البال
جُدْ بالرِّضى يا بَخيلْمَطْلُ الغَنِيْ ظُلْمُ
لَمْ تَدْر أنَّ النَّصيحْسَماعُهُ إثْمُ
عَصيتُ فِيْكَ المَلامْودِنْتُ بالوجْدِ
وقَدْ هَجَرْتُ المَنامْولُذْتُ بالسُّهْدِ
فَهَلْ يُفيد الغَرامْلَدَيْكَ أو يُجْدِي
قَد حارَ فِيكَ الدَّليلْوضَلَّ بِي الحِلْمُ
لا قَلْبَ لي مُسْتَرِيحْكلّا ولا جِسْمُ
لو بِسِوى الأعْيُنِفُتِنْتَ يا قَلْبِي
رَجوتُ أن تَنْثَنيمُفَرَّجَ الكربِ
يَئِستُ لكِنَّنيأدعوكَ يا ربِّي
دُعاءَ صَبٍّ ذَليلْأسْلَمَهُ الجرمُ
فالوُدُّ مِنهُ صَحيحْوفي الحَشا كَلْمُ
تشْنِيعُ هذا الرَّقيبْربّ ادْفَعَنْ شرَّهْ
أبصرَهُ مستريبْبوجههِ حُمْرَهْ
فَظَنّه قد أُصيبْوقَدْ شَدا جَهْرَهْ
صُبَيْ جُرِحْ فَالنَّخيلْرَشّ الحَبق دمُّ
بالله يا طَيْراً مَليحْقُلَ الخَبَرْ لأُمُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.