في طاعَةِ النَّديمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في طاعَةِ النَّديمِوَفِي هَوى الحِسَانْ
عَصَيْتُ كُلَّ عاذِلْودِنْتُ بافْتِتانْ
أمَّاـ أنا فَما ليعَنِ الهَوى مَحِيْصْ
فُتِنتُ في غَزالِصَعْب الرِّضى حَريصْ
ظَلْتُ عَلى احْتِياليفي كفِّهِ قَنِيصْ
ذُو مَنْظرٍ وَسِيْمِمِن فَوقِ خُوطِ بانْ
يَخْتالُ في غَلائِلْمالي بِها يَدانْ
يا مَنْ لِمُسْتهامِمِنْ جَوْرِ ذا الغُلامْ
يَغْتالُني مَنامييَسُومُني سَقامْ
قَدْ عاثَ في الأنامِبأضْرُبِ الغَرامْ
أجْوَرُ من سَدُوميَعْدو مَدى الزَّمانْ
على فُؤادِ ذاهِلْأطوَعَ مِنْ عِنانْ
عُــــلِّقْتُهُ غَزالاللرُّومِ مُنْتَهاهْ
زَنَّارهُ اسْتَمالاحِلمي إلى صِباهْ
إن قالَ لي مَقالالَمْ أدْرِ ما عَناهْ
أوْ أشْتكي هُمُوميلم يَدْرِ ما عَنانْ
فالقَلْبُ في حَبائِلْأيدي هواهُ عانْ
أقْسَمتُ بالأناجِلْوحُرْمَةِ المَسِيحْ
ما إنْ أُطِيْعُ عاذِلْفيكَ ولا نَصيحْ
فكَمْ وكَمْ تُماطِلْذا لَوْعةٍ قَرِيحْ
قد امَّحَتْ رُسُوميسُقْماً عن العَيانْ
فارْحَمْ أنين ناحِلْلولاهُ ما اسْتَبانْ
قلْ كيفَ يَسْتريحُصَــــــبٌّ مــــــتَــــــيَّمُ
لِسانُهُ فَصيحُوالحُــــبُّ أعْــــجَــــمُ
ها حالَتِي تَلُوحُفَهَــــلْ مُــــتَرجِمُ
صُبَيّ عَشَقتْ رُوميوِشْ نَحْفَظ اللسانْ
السَّاعَ ما نشاكِلْعاشِقْ بِتُرْجُمانْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.