فـي طـاعَـةِ النَّديـمِ

الشاعر: ابن خاتمة الأندلسي · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فـي طـاعَـةِ النَّديـمِ — وَفِـي هَـوى الحِـسَـانْ

عَــصَــيْــتُ كُـلَّ عـاذِلْ — ودِنْــتُ بــافْــتِـتـانْ

أمَّاـ أنـا فَـمـا لي — عَــنِ الهَـوى مَـحِـيْـصْ

فُــتِــنــتُ فـي غَـزالِ — صَـعْـب الرِّضـى حَـريصْ

ظَـلْتُ عَـلى احْتِيالي — فــي كــفِّهــِ قَــنِـيـصْ

ذُو مَــنْــظــرٍ وَسِـيْـمِ — مِـن فَـوقِ خُـوطِ بـانْ

يَـخْـتـالُ فـي غَلائِلْ — مــالي بِهــا يَــدانْ

يـا مَـنْ لِمُـسْـتـهـامِ — مِنْ جَوْرِ ذا الغُلامْ

يَـغْـتـالُنـي مَـنـامي — يَــسُــومُــنــي سَـقـامْ

قَدْ عاثَ في الأنامِ — بـــأضْـــرُبِ الغَــرامْ

أجْـــوَرُ مـــن سَــدُوم — يَـعْـدو مَدى الزَّمانْ

عــلى فُــؤادِ ذاهِــلْ — أطــوَعَ مِــنْ عِــنــانْ

عُــــلِّقْـــتُهُ غَـــزالا — للرُّومِ مُـــنْـــتَهــاهْ

زَنَّاــرهُ اسْــتَـمـالا — حِــلمــي إلى صِـبـاهْ

إن قـالَ لي مَـقالا — لَمْ أدْرِ مــا عَـنـاهْ

أوْ أشْـتـكـي هُـمُومي — لم يَـدْرِ مـا عَـنـانْ

فـالقَـلْبُ في حَبائِلْ — أيــدي هــواهُ عــانْ

أقْـسَـمـتُ بـالأناجِلْ — وحُــرْمَــةِ المَــسِـيـحْ

مـا إنْ أُطِـيْعُ عاذِلْ — فــيــكَ ولا نَــصـيـحْ

فـكَـمْ وكَـمْ تُـمـاطِـلْ — ذا لَوْعـــةٍ قَـــرِيــحْ

قــد امَّحــَتْ رُسُـومـي — سُـقْـمـاً عـن العَيانْ

فـارْحَـمْ أنين ناحِلْ — لولاهُ مـا اسْـتَبانْ

قـلْ كـيـفَ يَـسْـتـريحُ — صَــــــبٌّ مــــــتَــــــيَّمُ

لِســـانُهُ فَـــصـــيـــحُ — والحُــــبُّ أعْــــجَــــمُ

هــا حــالَتِـي تَـلُوحُ — فَهَــــلْ مُــــتَـــرجِـــمُ

صُـبَـيّ عَـشَـقـتْ رُومـي — وِشْ نَـحْـفَـظ اللسـانْ

السَّاـعَ مـا نـشـاكِلْ — عــاشِــقْ بِـتُـرْجُـمـانْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتيالي: [ح و ل]. (مصدر اِحْتَالَ). "إِيَّاكَ وَالاحْتِيَالَ": إِيَّاكَ وَتَدْبِيرَ الحِيَلِ وَالْمَكائِدِ.
  • الغلام: الغُلاَمُ : الصَّبِيُّ من حين يولد إلى أن يشبَّ أو الصَّبيُّ حين يقاربُ سِنَّ البلوغ؛ إنه ما يزال غلامًا صغير السِّن. -: الأجير أو الخادم؛ أرسل الهديَّةَ مع غلامه. -: العبد [قديمًا] ج غِلْمَانٌ وغِلْمَةٌ.
  • النديم: النَّدِيمُ : المُصاحِبُ على الشَّراب المُسامِرُ، ج نِدَامُ ونُدَمَاءُ.
  • بافتتان: [ف ت ن]. (مصدر اِفْتَتَنَ). 1. "وَقَعَ القَوْمُ فِي افْتِتَانٍ" : فِي فِتْنَةٍ مِنْ أمْرِهِمْ. 2. "اِفْتِتَانُ الرَّجُلِ بِالْمَرْأةِ" : التَّوَلُّهُ بِهَا. 3. "عَاشَ لَحْظَةَ افْتِتَانٍ" : لَحْظَةَ ذُهُولٍ وَإعْجَابٍ وَ …
  • حريص: يقال: ما عليها حربصيصة ولا خربصيصة، أي شئ من الحلى.
  • خوط: خوط: الخُوطُ: الغُصْنُ الناعِمُ، وَقِيلَ: الغُصن لِسَنةٍ، وَقِيلَ: هُوَ كلُّ قَضِيبٍ مَا كَانَ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وَالْجَمْعُ خِيطانٌ؛ قَالَ: لَعَمْرُكَ إِنّي فِي دِمَشْقَ وأَهْلِها، ... وإِن كنتُ فِيهَا ثاوِياً، لغَر …
  • عاذل: العَاذِلُ : اللائم؛ كَفَّ العاشقُ عن سماع عُذّاله ج عُذَّلٌ وعُذَّالٌ وعَذَلَةٌ.-: العاذرُ، أي العِرْقُ الذي يسيل منه دم الاستحاضة ج عواذِلُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة