في ظَبْيَةٍ رَخيمَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في ظَبْيَةٍ رَخيمَهْلِلأَلْبابِ فَتَّانَهْ
رِدْفُها الرَّجْراجْقَد ماسَتْ بهِ بانَهْ
يا مَنْ لِمُستهامْبِهَيفاءَ مِنْ عَدْنِ
كالبَدْرِ في التِّمامْوكالظَّبْيِ في الحُسْنِ
قَد هَيَّجَتْ سَقامْوقد سَهَّدَتْ جَفْنِي
بمقْلَةٍ سَقِيمَهْمن الغُنْجِ وَسْنانَهْ
تَزْدري الحَجَّاجْوتُنسِيْكَ عُدوانَهْ
ما للْهَوى وماليلَقَدْ هاجَ أشْجاني
يا رَبَّةَ الحِجالِصُدودُكِ أضْنانِي
لا أشْتَكيكِ حاليوما حالُ هَيْمانِ
أنْتِ بها عَلِيمَهْجَوىً شبَّ نِيرانَهْ
وبُكا قَدْ هاجْعَلى القَلبِ أشجانَهْ
يا خُوطةً تَثنَّىفَتثني عَنِ الصَّبْرِ
لم يأْنِ أن تَحِنَّاعلى هائمٍ عُذري
لا تَحرِمي المُعَنَّىلَمى ذلكَ الثَّغْرِ
أهدي وَلَو نَسيمَهْفَسُبحانَ مَنْ زانَهْ
ووَشَــــى بالعاجْوبالدُّرِّ عِقْيانَهْ
مَنْ لِيَ بِالأمانيوقَدْ شَفَّني السُّقْمُ
طَرفي الَّذي دَعانيوحُكْمُ الهَوى الحَتْمُ
ما لي بِذَا يَدانِولا لي لَهُ عَــــــزْمُ
وكيفَ لي عَزِيمَهْوصَبري قَدْ خانَهْ
طَفْلةٌ مِغْناجْمِنَ التِّيْهِ سَكرانَهْ
للهِ رَوْضُ حـــــسْـــــنِتَمشَّتْ بنادِيْهِ
والقُضْبُ في التَّثَنِّيكمِشْيَتِها فيهِ
فأنْشَأَت تُغَنِّيلِلُطْفِ مَعانِيْهِ
على يَمينِ لِيْمَهْوقُدَّامَ رَيْحانَهْ
والعَرِيشْ نَسَّاجْقد عانَقْ لِرُمَّانَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.