سمح الدهر فحي بالوصال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سمح الدهر فحي بالوصالجؤذر الوعساء
والينا مذ سعى بعد المطالطاف بالصهباء
ناله من قمر بين النجومزفّ شمس الراح
قال فيها محتسيها ما يرومحائز الأفراح
لقبت حين نفت جيش الهمومراحة الارواح
وبها منزلة للسعد نالدونها الجوزاء
وبها للنفس مما لا ينالنال ما قد شاء
يا غزالا بين كثبان العقيقناشئا والضال
اسقني ما لم اكد منها افيقوامقت العذال
وانتشق من عرفها المسك السحيقواضرب الأمثال
ولسمع الصحب قرّط بالمقالوأحبب السراء
ثم مس نشوان من ضمر الدلالصعدة سمراء
ايها الساكن من قلبي المشوقحرك الاشواق
فحكيمي بالصبا حيث يروقآنس المشتاق
وبرست للحشا بشرا يروقعلل العشاق
فلهم فيك سرور لا يزالينعش الاحشاء
وابد كالبدر بأفاق الجمالمشرق اللالاء
غير بدع ان بقينا لابثينفي سرور دام
وعلينا نثر الدر الثميناسعد الايام
حيث في عرس الحسين بن الامينأيد الاسلام
ملك ما زال محمود الفعالماجد الآباء
قد اضاءت منه في برج الجلالطلعة غراء
لم يزل يفتخر المجد المنيففيه بين الناس
وبه لم يبرح العلم الشريفثابت الأساس
فهو للمعروف والنسك حليفوالهنا والباس
ولهلكي الناس في الدهر ثمالكاشف الضراء
فهو من قوم بهم كان انهمالعارض النعماء
عم اهل الملأ الاعلى السرورفي عظيم الشان
فالورى منه جميعا في حبورأنسها والجان
انه اكمل عيد في الدهورلذوي الايمان
والتهاني اتصلت فيه اتصالشامل الارجاء
وبه الله عن القلب ازالشدة اللأواء
لأمين الله فضل فالعلاءمنه في تأييد
وبه المعروف مرفوع البناءمحكم التشيد
وبه ورق التهاني في الصفاءتحسن التغريد
فبه حين اليه الفضل آليحسن الانشاء
وهو يشفينا من الداء العضالفيزول الدء
لم يزل للباقر المجد المقيمدائم الآباد
ولعلوان به السعد العظيمفهو في اعياد
وذويه اسره المجد الصميموهم الأمجاد
أهل الآء سمت عدّ الرمالما لها احصاء
كبرت مجدا بأن فيها يقالأنجم الخضراء
معشر قد كرمت منهم طباعفي النهي والجود
كل ندب منهم شهم مطاعللعلا معدود
فالعلا في سمعه راق السماعفضلها المشهود
كرماء قد براهم ذو الجلالللعلا اكفاء
وبهم نظمي هو السحر الحلاليبهر الاراء
هاكموها بكر نظم للعقولحسنها يصطاد
مذ سبت في رقه اللفظ الشمولأحيت الاكباد
فهي من نشر الالى طابوا أصولتكتسي ابراد
زان عينيها من الفتح اكتمالوانثنت هيفاء
ودعت ارّخ بعرس ابن النوالمدّت العلياء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الملا الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.