غرَّدت مطربة ذات الهديل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غرَّدت مطربة ذات الهديلفي غصون البان
فسمعنا مذ تغنت بالأصيلاغرب الالحان
ونشقنا الريحَ كالمسك بليلينعش الآبدان
فطفقنا نحتسي كاس المدامفي غناءِ راق
لو وعى معبد معناه لهامفيه أو اسحق
عاطني ما بين حافات الفراتخمرةً حمراء
لقبتها الحكما عين الحياهوبوار الداء
قد احالت طربا كل الجهاتاذ هي السرَّاء
واكتسى من نورها جسم الظلامحلة الأشراق
شكرُها طوق اعناق الكرامانفس الأطواق
عن لي يا سعدُ في ذكر العقيقتارة والضّال
واجلها بين الأقاحي والشقيقطعمها السلسل
التي تطفى الحريقتضرب الأمثال
وهي ما زالت لأبناء الغرامتجلب الاشواق
الوجد دأبا والهيامكانت الدرياق
ريقة الحب لها كانت مزاجفاملأ الاقداح
من حساها فهو منها في ابتهاجقلبه مرتاح
كيف اخشى سقما وهي العلاجوبها الافراح
وهي فرضُ العشقِ فيها احتكامسنة العشاق
فلها قلبي وفيها لا يلاملم يزل مشتاق
ايها الظبي الذي تدمي اللحاظخده المصقول
لم يزل يطفئ من قلبي شواظريقك المعسول
في احلشى حبك مذ شتى وقاظادرك المأمول
من ظُبا طرفك قلبي المستهامماله من من واق
فيك مني ملك الحب الخطامفغرامي باق
قم ادرها في كأس اللجيناذ بدا الاصباح
كمحيا العلم في عرس الحسيننوره قد لاح
والمعالي نشرها في الخافقينطيبا قد فاح
فبهذا البر من كل الأنامقرت الاحداق
غير بدع فلقد نال المرامطيب الاعراق
ان بشر الدين في آل البشيرجلّ عن تشبيه
خلد السعد من البشر الكثيرفيه ما يكفيه
ما على قلبي جناح لو يطيرمن سرور فيه
فنسيم اليمن قد اطفا الأواممذ غدا خفاق
وعلى الكون غدى الغيث الركامبالمنى دفاق
في علا المهدى املاك السماءكلها اشهاد
مذ رواه بحر علم وعطاءسانح للوراد
بيته في كل صبح ومساءكعبة الوفّاد
فترى دأبا لهم فيها استلامجودها اغراق
فهي بعد اللَه للخلق دوامتجلب الأرزاق
يده البيضاء تهمي كالعهادفي الخطوب السود
من رآه قال ذا غوث العبادعنه سن الجود
عيلم العلم عطاه بازديادليس المحدود
وسناه وهو البدر التمامطبق الآفاق
وشذى عنصره يشفي السقاموشذى الاخلاق
ان غدا مفتخرا فيه الفخارما عليه باس
البس الدينُ به ثوب الوقاروالندى والباس
لم تزل تلهجُ ليلا ونهارفي ثناه الناس
فمن المجد إلى اسمى مقامِقد غدا سياق
حيث منه همهُ الليث الهمامكانت المصداق
لم يخالط ذاتَه نتنُ الوصومفهو عف الجيب
كم جلا لطفا عن الناس الهموممنه غيثُ السيب
ان يفت شاؤُ معاليه النجومليس فيه ريب
أو يقل شيدت للمجد الدعاملم يكن مذاق
فمعاليه التي ليست تذامتملأ الأوراق
فخصال الخير قد جمعّن فيهيا ذوي الآمال
وغدت منه جميعاً في بنيهوهم الأبدال
بأسمهم وهو لدى الله وجيهتدفع الاهوال
ولعلياهم الى يوم القيامتخضع الاعناق
وذراهم منه في ترب الرغامتكحل الآماق
ان كلا منهم للسنتينكالحيا لو كاف
وهم ما برحوا للمذنبينمعدن الأنصاف
بذلوا الزّاد فكل العالمينعندهم اضياف
ورأى جارهم رعي الذمامورأى الاشفاق
لهم اللَه على كل الأناماكد الميثاق
سادة الاكوان يا آل البشراحمد المختار
فيكم قد أودع اللَهُ القديرغامضَ الاسرار
وسنا أوجهكم فيه تنيرفي السما الأقمار
مذ غدا في مدحكم مني النظامللدرارى فاق
ارتجي يجعلُ لي حسن الختامفيكم الخلاق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الملا الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٧٠ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.