أعْيا على العُوَّدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعْيا على العُوَّدْرهينُ بلبالِ مُؤَرَّق
أذلَّهُ الحبُّلا ينكر الذلّهْ مَنْ يَعْشَقْ
مَنْ لي به يرنوبمقلتيْ ساحرْ إلى العبادْ
ينأى به الحسنُفينثني نافرْ صعبَ القيادْ
وتارةً يدنوكما احتسى الطائر ماءَ الثماد
فجيدُهُ أغْيَدْوالخدُّ بالخالِ منمَّقْ
تَكْنُفُه الحُجْبُفلي إلى الكلّهْ تَشَوُّقْ
عَطَا بليتيهِوَمَرَّ كالظبيِ لبيدهْ
فدلَّ عليهتكسُّرُ الحَلْي بجيدِهْ
تفتيرُ عينيهيُسْرِعُ في بَرْيِ عميدِه
فإن أكُنْ أُقْصَدْمنهُ فأَوْلَى لي إذ يَرْمُقْ
هل يسلمُ القلبُوأسهمُ المقله لا تَرْفُقْ
وددتُ من خلّيومثلُ نشرِ الكاسْ في شَعْرِهْ
لو جادَ بالوصلِجودَ أبي العباس بوفره
في الجودِ والنُّبلِوقلْ أجلُّ الناس في قدره
يا كعبة السُّؤْدَدْتحتّى على المال لا تُشْفِقْ
فمثلكُ الندبُيسابِقُ الجِلّة فَيَسْبِق
يا أيها الحائمْهل لكَ في عذب ملءِ الدِّلا
يمّمْ بني القاسمْواقصدْ من الغرب إلى سَلاَ
واستمطَ رَوَاسمتُخال بالركب وسْطَ الفلا
سفائناً تَجْهَدْفي أبْحُرِ الآل ما تَغْرَقْ
يستبشرُ الركبُوتشتكي الرحلة أَلأيْنُقْ
أدعوهُ بالقاضيوأمرهُ يَقْضي عليَّ لي
أنا به راضِلأنه يُرْضي لأَملي
قلْ غيرَ معتاضِبمنْ على الأرض منهُ قُلِ
أما ترى أَحْمَدفي مَجْدِه العالي لا يُلْحَقْ
أطلعهُ الغربُفأَرنا مثلَه يا مَشْرِقْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جيش التوشيح»: أبو العباس أحمد بن عبد الله ابن هريرة العبسي التطيلي الضرير الكائن بأشبيلية رحمه الله عليه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «دار الطراز في عمل الموشحات»: مقدمة ابن سناء الملك في نظم الموشحات، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «المقتطف من أزاهر الطرف»: فأما الموشحات، البيت ٢٦
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس: (تتمة)، البيت ٢٦
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ابن زمرك (٦)، البيت ٢٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.