ضاحكٌ عن جُمانْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضاحكٌ عن جُمانْسافرٌ عن بَدرِ
ضَاقَ عنهُ الزمانْوَحَواءُ صَدْري
آهْ ممَّا أجِدْشَفَّني ما أجِدُ
قامَ بي وقعَدْباطشٌ متَّئِدُ
كلما قلتُ قَدْقالَ لي أينَ قَدُ
وَانثنىَ خُوطَ بانْذا مَهّزٍ نَضْرِ
عابَثَتْهُيَدَانْ للصَّبا والقَطْرِ
ليسَ ليْ مِنكَ بُدْخذ فُؤاديَ عنْ يَدْ
لم تَدعْ لي جَلدْغير أني أجْهَدْ
مَكرعٌ مِنْ شَهَدْواشتياقي يَشْهَدْ
ما لِبِنْتِ الدِّنانْوَلِذاكَ الثَّغْرِ
أين محيا الزّمانمن مُحيَّا الجمر
بي هوى مُضْمَرُليتَ جَهْدي وَفقُهْ
كلمَّا يَظهَرُففؤادي أُفْقُهْ
ذلك المنظرُلا يُداوي عِشْقُه
بأبي كيفَ كانْفلكيٌّ دُرِّي
راق حتى اسْتَبانعُذْرُهُ وعُذري
هل إليكَ سبيلْأوْ إلى أنْ أيْأَسا
ذبتُ إلا قليلْعَبْرةً أو نَفَسَا
ما عسى أن أقولْساءَ ظني بعسى
وانقضى كلُّ شانْوأنا أسْتَشْرِي
خالعاً منْ عِنَانْجَزَعي أو صَبري
ما عَلى مَنْ يَلومْلو تَنَاهَى عَنّي
هلْ سوَى حبِّ ريمْدينُهُ التَجني
أنا فيهِ أهِيمْوَهَوْ بي يُغنيِّ
قَدْ رأيتكْ عيانليس عليكَ ستدريْ
سَيَطول الزمانْوستنسى ذكري
أمّا وَجْدِي فَقَدْ عَتَافلا ألْقى مَلاذا
ولا آلفُ مَهْلاأحْبِبْ
به إليَّ أحببمُعْجِبْ
يا له وهو أعْجَبيَذْهَبْ
بي في كلِّ مذهبْلمَّا عنّا وعنَّتا
تصدَّيْتُ فلاذاوأقبلتُ مُدِلا
تَبَّالِنَهْيِ مَن نهاني
لبَّاوجدي من الغواني
غَضْبيتقولُ إذ تراني
مَهماعينايَ أوْجَبَتا
فلنْ يَعْنُوَ هذابالقربِ ذُلاًّ
سلطانْألحاظْهُ جنودُهُ
بستانْألفاظه برودُهْ
ريَّانْمن نعمةٍ تَؤودُهْ
ألمَّافإنْ تَلفّتا
ترى الناس جذاذافَسالِمْهُ وإلاّ
أبْدِعْبشادنٍ رخيمِ
يَرْتَعْفي قلبيَ السليم
يَطْلُعْمطالعَ النجوم
يُسَمَّىعمداً لِيُنْعَتا
كلا الحائِمَينِ حاذَىبه ذاكَ المحلا
حَنتْإليَّ وهْيَ تَجْزَعْ
جُنَّتْلم تدرِ كيفَ تَصْنَعْ
غلَّتْوأُمُّها تَسمَّعْ
مَمَّايَعْشَقُني ذا الفَتى
ولا تدري لماذاولا نقُلْ له لا
عن القصيدة
«ضاحكٌ عن جُمانْ» من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جيش التوشيح»: أبو العباس أحمد بن عبد الله ابن هريرة العبسي التطيلي الضرير الكائن بأشبيلية رحمه الله عليه، الأبيات ٨ و٩ و١٠ و١٣ وغيرها
- «دار الطراز في عمل الموشحات»: مقدمة ابن سناء الملك في نظم الموشحات، البيت ٢
- «دار الطراز في عمل الموشحات»: الموشح التام، الأبيات ٨ و٩ و١٠ و١٣ وغيرها
- «المقتطف من أزاهر الطرف»: فأما الموشحات، البيت ٢
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ابن زمرك (٦)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.