ما للفؤادِ مالَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للفؤادِ مالَهْلم يَثْنِهِ هَوْل الصدودْ
عن رشا أحورْلما رأى ذلَّ العبيد
تاهَ واسْتَكْبَرْأساءَ بي صنيعاً
وما عرفتُ ذنبيولم أجد شفيعاً
إليه غيرَ حَبييا شادناً قريعاً
احللْ كناسَ قلبيفإن تكنْ مُطيعاً
مستأنساً بقربيفالموت لا مَحَالَهْ
يَعْذُبُ لي عند الورودْوهو بي أجدرْ
لا سيما الحسودْسعيَهُ نُبصِرْ
هيهاتَ تستمالُأو يُعْتَدى عليها
ودونها تصالُمنْ سِحْرِ مقلتيها
وقد مشى الجمالُحتى انتهى إليها
وصُفّتْ الحجالُمنها ما لديها
ونَمت الغلالهْبفالكٍ من النهود
فلن يَستَتِرْإذا انثنى غصنُ البرود
في نَقَا المِئْزَرلله أي دنيا
بقرب من أُحِبْكمثل عهد يحيى
وللنوالِ سُحْبيُسقي العُفَاةَ سفيا
فما يخافُ جدبالأروعُ المحيَّا
يلقاك منه نَدْبكالطَّوْدِ في جَلاَلهْ
كالبحرِ في إشرافِ بُنُودْكالمحيَّا مَنظَرْ
كالروضِ يُهدي منْ بعيدنَشرَهُ الأعْطَر
يا أيها السّرِيمن أشْرفِ القضاة
قد حلَّكَ العليبالحلم والأناةْ
فكم فت عليوأنت في الحياة
فجدُّك القسريمقابل العداة
يُنْمى إلى سُلالَهْقد ورثوا عن الجدودْ
شَرَفَ المفخرْهمُ الدراري في السعود
بلْ همُ أفخرْوظبيةٍ تَهَابُ
ضراغمَ العرينِوحولها الشبابُ
والطيبُ في كمينِإذا دَعَتْ تُجَابُ
من شِدَّةٍ ولينِفقلتُ حين غابوا
عنها وخلّفونِفُمَّيْكِ يا غَزالَهْ
بها دِمَا منَ الأسودكيف تَغْدُرْ
إذا بدا فَخْرُ الجنودوخَدُّهُ أسمر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣٥ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جيش التوشيح»: أبو العباس أحمد بن عبد الله ابن هريرة العبسي التطيلي الضرير الكائن بأشبيلية رحمه الله عليه، الأبيات ١ و١٤ و٢٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.