يا سقى صوب الغوادي لعلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سقى صوب الغوادي لعلمافهو لا ينفك منهلا سكوبا
واغتدى فيه رباها ممرعافتراها نافح كالمسك طيبا
كم يناديها لنا من صبوةوبراح الحب كم من نشوة
اذ تجلت كذ كافي صحوةأوجه منها السنا قد لمعا
طلعت فهي لعمري لن تغيباكل قلب زاد فيها ولعا
وسبا الواشي هواها والرقيباغانيات بالاغاني هازجات
قاصرات الطرق فينا عابثاتريقها الصهباء أم عين الحياة
قدر شربنا منه كاساً مترعامنه في الاعضاء الفينا دبيبا
وبه غصن الهنا قد اينعافتثنى بائس القدر طيبا
حسنها في فضلها قد حكماوله سلّم فكر الحكما
اذ غدا يتلو عليهم حكمامثلها دهرهم ما اسمعا
لهم في منطق بالسحر شيباولها اطغاهم قد ضرعا
وابي في الدهر الاها حبيبااسعفت في وصلها بعد الجفا
وادراتها علينا قرقفاخندريسا من حساها ارتجفا
طربا والشمل منه جمعاواعارت صدره منه رحيبا
وابادت وجده والهلعاوغدا منه بها القلب طروبا
حي فيها زمنا جاد لنابعدما قدما بها جاد لنا
ان دهر لنا اعطى المنىفيه القلب المشوق ارتبعا
بربيع بالهنا أمسى خصيباوبه بردى بعز وسعا
فتراه ابد الدهر قشيباقر يا طوف ويا نفس افرحي
فالهدى اليوم اغتدى في فرحبزواج ابن النبي الأبطحي
الحسين الشهم من قد ابدعابفنون المجد ابداعا غريبا
وبه قصد المعالي نجعاحيث للعلياء قد كان ربيبا
هو شبل الأسد الندب الأبيحيدر الراقي ذرا المجد العلي
وهو فينا المرتضى وهو الرضىعيلم منه وردنا دفعا
بردها اطغا من القلب اللهيباشكره اعيى الفصيح المصقعا
مذ بها جبريل قد قام خطيبالو رأته الشعراء المبدعه
لأقرت ولقالت طيعهانه يجرى ولا يجرى معه
كيف لا يغدو بنظم صدعابعدما فاق ابن هاني وحبيبا
وصدى الزاهي به قد نقعاوابو الطيب منه استاق طيبا
انه في خاتم الفضل حبيمن سليمان ابيه الحسبا
فهو ابن الأب ابىيعتزى للأكرمين الشفعا
للذي قد حاز في الدنيا ذنوبافعلى العرش سناهم سطعا
وصفهم قد حير الطبّ اللبّيباصاغ عقدا للعلى فصله
ومن الحمد حوى مجملهماجد تلقى المقاليد له
حيث قد طاف العلا ثم سعىفيه كالبيت وما كان عجيبا
فهو شبل للذي قد شرعاللهدى نهجا أبى يوماً ضريبا
عمّه في كل فضل عمهفانجلى للدين فيه غمه
وقوى للرشد فيه عزمهلأحشاء عداه روّعا
وبها ابقى الى الحشر ندوباولأركان عُلاهم ضعضعا
وبه استهونت الخطب العصيبابابي داوود الفخر افتخر
مثلما حيدر عينيه اقرولأحشاء النهى داوود سرّ
أسرة سيبهم ما منعاوالذي القاه لا يلقى لغوبا
فاغد يا حاسدهم مرتدعاقد عدوت الرشد والرأي المصيبا
قد سرى ذكرهم في المدنكندى المهدى نجل الحسن
انه اليوم بهذا الزمنحجه اليه فكن مستمعا
منه علما يترك الوهم سليبافهو للكتب بها مذ رصّعا
سرّ فيهنّ عتيدا ورقيباهو باللَه قد اعتز فجل
ومن اعتزل بغير اللَه ذلان تطاول شأو علياه القلل
أبصرته الشامخ المرتفعاوهي ظنّت بعده منها قريبا
فتهاوت لغلاه وقعاورأت طاعته ثم وجوبا
ولدته أوحدا أم العلاءفهو ابن للمعالي والثناء
فكسته اقمصا اهل الكساءمن عفاف واباء شفعا
نائلا كالبحر لم يعرف نضوبامثل ما حاز التقى والورعا
واليه سخر اللَه القلوباعالم في كل علم ما هرُ
ليس يأتي بثناه شاعركل عقل عن ثناه قاصر
للهدى احبى وافتى البدعاوبذا كان مثابا مثيبا
ولمنهاج ذويه اتبعاوحليما كان أؤاها منيبا
انما ابناؤه اسد الشرىوبأفق المجد كانوا الأقمرا
وببذل الجود كانوا الأبحُراولهذا الخلق كانوا المفزعا
فيهم الآمال يوما لن تخيباوهم غوث الذي فبهم دعا
باسمهم يستأصل اللَه الكروباكلهم منتخب منتجب
ظلّه فيه الهدى محتجبلهم ابن الحسن الطهر أب
قائما بالأمر فيه صدعاوله الكل غدا منهم نقيبا
فاغد للّه بهم مستشفعاتلق نصر اللَه والفتح القريبا
يأبى الذكر الحكيم المنزلقد تسامى بثناكم منزلي
وهو في جنات عدن مدخليكيف أخشى من لظى ان تسفعا
لي بيوم يجعل الولدان شيبافيكم الكون غدا منتفعا
نفع أهل الخلد في دوحة طوبى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الملا الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٦٩ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.