كَحُسَامٍ أوْ غُلاَمْ سَفَرَاً فِي ابْتِسَامْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَحُسَامٍ أوْ غُلاَمْ سَفَرَاً فِي ابْتِسَامْعَنْ سَناً أوْ مُدَامْ
فَسَرْحانُ الأسْحَارْ غِرٌّ قَدْ غَارْلَمَّا رَأى الأنْوَارْ
مِنْ مُقْبِلِ التَّرَائِبِفِي عَنْبَرِ الذَّوَائِبِ
طَلاَئِعُ البَرْقِ نَضَتْقَوَاضِيَ القَوَاضِبِ
زَوَاجِرُ الرَّعْدِ حَدَتْنَجَائِبَ النَّجَائِبِ
وَجَلاَ البُسْتَانْأغْصَانْ
حَمْلُهَا الرُّمَّانْوَالْبَانْ
وَانْثَنَى في الرَّوْضِ غُصْنُ بَانْقَدْ أبَانْ دررا من ألوَانْ
وَانْجَلَى في حُلى أعْطافِ الأدواحْتُفَّاحٌ قَدْ فَاحْ ففاحَتْ أقداحْ
مُوضِحَةُ المَذَاهِبِلِلأنْفُسِ الذَّوَاهِبِ
أنَامِلُ الصُّبْحِ زَوَتْبَرَاقِعَ الغَيَاهِبِ
فِي جَامِدِ الدّرّ جَلَتْسُلاَفَ تِبْرٍ ذَائِبٍ
وَتَلاَ الأسْفَارْ بَدَّارْيَخْطِفُ الأبْصَارْ بِشَرَارْ
يَكْشِفُ فِي الثَّغْرِ عَنْ نُوَّارْمن فَلَك الأنوْارْ كلهيبِ النَّارْ
فَجَلاَ دَيْجُورَ الأغْلاَسْبمقياسِ كَاس يحفُّ بالآسْ
كَخُرَّدٍ كَوَاعِبِسَفَرْنَ عَنْ كَوَاكِبِ
يَدُ الأمْطَارْقد كلَّلتْ أزْرَارْ حُللِ الأزْهارْ
وَهَدَتْ رَشَدَانَحْوَ الهُدَى للأنْدى الأهدى
غمام الندىالْمَوْلَى الأعْلَى
الأولْى بمدحِ الملاَ لِذَا تَعَلَّىعَلَى العلى
أخُو الْكَرَمِأوْفى على الدّيَمِ بِكَفّ تحلَّى
كَالْبَدْرِ فِي المَنَاقِبِوَالبَحْرِ فِي العَجَائِبِ
مُلْكُ المَسْعُودْمَقْصُودْ
وَلأهْلِ الجُودْمَوْجُودْ
كهلال في جلال وجمالشَرَفُهُ اكْتَمَلاَ
وَعَلاَ فِعَلاَعُيُون الإسْعَادْ
جَوَّادٌ جَادْلِذَلِكَ قَدْ سَادْ
كَالْغَيْثِ فِي المَوَاهِبِوَاللَّيْثِ فِي التَّجَارُبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.