كَحُسَامٍ أوْ غُلاَمْ سَفَرَاً فِي ابْتِسَامْ
الشاعر: شهاب الدين الخلوف · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَحُسَامٍ أوْ غُلاَمْ سَفَرَاً فِي ابْتِسَامْ — عَـــــــنْ سَـــــــنـــــــاً أوْ مُـــــــدَامْ
فَـسَـرْحـانُ الأسْـحَـارْ غِـرٌّ قَـدْ غَـارْ — لَمَّاـــــــــــــ رَأى الأنْـــــــــــــوَارْ
مِـــــــنْ مُـــــــقْــــــبِــــــلِ التَّرَائِبِ — فِـــــــي عَـــــــنْــــــبَــــــرِ الذَّوَائِبِ
طَـــــــلاَئِعُ البَـــــــرْقِ نَــــــضَــــــتْ — قَــــــــوَاضِــــــــيَ القَـــــــوَاضِـــــــبِ
زَوَاجِـــــــــرُ الرَّعْـــــــــدِ حَــــــــدَتْ — نَــــــــــجَــــــــــائِبَ النَّجــــــــــَائِبِ
وَجَــــــــلاَ البُــــــــسْــــــــتَــــــــانْ — أغْـــــــــــــــــــــــصَـــــــــــــــــــــــانْ
حَــــــــمْــــــــلُهَــــــــا الرُّمَّاــــــــنْ — وَالْبَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــانْ
وَانْــثَــنَــى فـي الرَّوْضِ غُـصْـنُ بَـانْ — قَـــــدْ أبَـــــانْ دررا مــــن ألوَانْ
وَانْـجَـلَى في حُلى أعْطافِ الأدواحْ — تُــفَّاــحٌ قَـدْ فَـاحْ فـفـاحَـتْ أقـداحْ
مُــــــوضِــــــحَــــــةُ المَــــــذَاهِــــــبِ — لِلأنْــــــــــفُـــــــــسِ الذَّوَاهِـــــــــبِ
أنَـــــــــامِـــــــــلُ الصُّبــــــــْحِ زَوَتْ — بَــــــرَاقِــــــعَ الغَــــــيَــــــاهِــــــبِ
فِــــــي جَــــــامِــــــدِ الدّرّ جَــــــلَتْ — سُــــــــــلاَفَ تِــــــــــبْــــــــــرٍ ذَائِبٍ
وَتَــــــلاَ الأسْــــــفَـــــارْ بَـــــدَّارْ — يَـــخْـــطِـــفُ الأبْـــصَـــارْ بِـــشَــرَارْ
يَــكْــشِــفُ فِــي الثَّغــْرِ عَــنْ نُــوَّارْ — مـن فَـلَك الأنـوْارْ كـلهيبِ النَّارْ
فَــــجَــــلاَ دَيْــــجُــــورَ الأغْــــلاَسْ — بــمــقــيــاسِ كَــاس يــحــفُّ بــالآسْ
كَـــــــــخُـــــــــرَّدٍ كَـــــــــوَاعِـــــــــبِ — سَــــــفَــــــرْنَ عَــــــنْ كَــــــوَاكِــــــبِ
يَــــــــــــدُ الأمْــــــــــــطَــــــــــــارْ — قــد كــلَّلتْ أزْرَارْ حُـللِ الأزْهـارْ
وَهَـــــــــــــــــــدَتْ رَشَـــــــــــــــــــدَا — نَــحْــوَ الهُــدَى للأنْــدى الأهــدى
غــــــــــــمــــــــــــام النــــــــــــدى — الْمَـــــــــــــــوْلَى الأعْـــــــــــــــلَى
الأولْى بـمـدحِ المـلاَ لِذَا تَـعَلَّى — عَـــــــــــــــــــلَى العـــــــــــــــــــلى
أخُـــــــــــــــــــو الْكَـــــــــــــــــــرَمِ — أوْفــى عــلى الدّيَــمِ بِـكَـفّ تـحـلَّى
كَــــالْبَــــدْرِ فِــــي المَــــنَـــاقِـــبِ — وَالبَـــــحْـــــرِ فِــــي العَــــجَــــائِبِ
مُـــــــــلْكُ المَـــــــــسْــــــــعُــــــــودْ — مَــــــــــــــــقْـــــــــــــــصُـــــــــــــــودْ
وَلأهْـــــــــــــــــلِ الجُـــــــــــــــــودْ — مَـــــــــــــــــــــــوْجُـــــــــــــــــــــــودْ
كـــهـــلال فـــي جـــلال وجـــمـــال — شَـــــــــرَفُهُ اكْـــــــــتَــــــــمَــــــــلاَ
وَعَـــــــــــــلاَ فِـــــــــــــعَــــــــــــلاَ — عُــــــــيُــــــــون الإسْــــــــعَــــــــادْ
جَــــــــــــــــــــوَّادٌ جَــــــــــــــــــــادْ — لِذَلِكَ قَـــــــــــــــــدْ سَـــــــــــــــــادْ
كَــــالْغَــــيْــــثِ فِــــي المَـــوَاهِـــبِ — وَاللَّيْــــــــثِ فِـــــــي التَّجـــــــَارُبِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
- البستان: البُسْتَانُ : أرض فيها شجر.-: الحديقة؛ تطيب النزهة في البساتين أيام الربيع ج بَسَاتينُ (معـ).
- الترائب: جمع تَرِيبَة. (تش). : عِظَامُ الصَّدْرِ .
- الرمان: الرُّمَّانُ : شجرّ مثمرٌ من الفصيلةِ الآسيّة له أنواعٌ عدَّة، يُؤكل حبُّه وواحدته رُمَّانَةٌ، ثمره كرويٌّ ضخمٌ مكلّلٌ بأسنانِ الكأس وقشورُه صُلْبة متينة/ رُمَّانةُ القبّان، هي ثُقْل من الحديد ونحوه يحرَّك على قضيب الميزا …
- النجائب: [ن ج ب]. ن. نَجِيبٌ، ةٌ.