يــا غـايـة السـؤل والمـراد

الشاعر: شهاب الدين الخلوف · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في 153 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا غـايـة السـؤل والمـراد — ألله الله فــــــي فــــــؤادي

إلى مــتـى أنـت يـا حـيـاتـي — تــمــنـع عـيـنـي مـن الرقـاد

عـذبـتـنـي بـالمـعـاد فـارحم — أوّاه مــن حــرقــة البــعــاد

أمــا كــفـى أن أذقـت قـلبـي — نــار اتــقــاد عــلى اتـقـاد

وبـعـد ذا قـد جـعـلت جـفـنـي — حـــلف ســـهــاد عــلى ســهــاد

حتى م الا ترعوي ولا ترثي — لمــــــن رقــــــت الأعــــــادي

أنــحــله ســقــمــنــه إلى أن — أخــفــاه إن يـلف فـي مـهـاد

وقـــد تـــلاشــى وذاب حــتــى — ســـال بـــه فــيــض كــل وادي

أفــنــيــتـه عـنـه فـي مـقـام — نـــــال غـــــايــــة المــــراد

آنـــس نـــار الهــدى بــلبــل — مـن طـور سـيـنا حمى الفؤاد

فــقــام فــي حــيــه بــنــادي — إن المـنـادي دعـا المـنادي

والله والله يــا حــبــيـبـي — لا حــلت عــن حــالة الوداد

ولو يـرانـي الثـوى وحـسـبـي — أنــك مـغـنـاطـيـس اعـتـقـادي

فــعـذّب إن شـئت فـهـو عـنـدي — والله مــن أعــظـم الأيـادي

أو شــئت فـارحـم فـليـس إلا — رضــاك يــا بــغـيـتـي مـرادي

أنــت مــحــل الســواد مــنــي — فـي نـاظـر العـيـن والفـؤاد

يـا للرجـال ارحـمـوا أسيرا — ليــس له مــن عــنــاه فــادي

حــريــق قــلب غــريــق جــفــن — مــواصــل الســقــم والسـهـاد

مــبــلبـل البـال ليـس يـدري — مــا حــاله فــي هــوى سـعـاد

ليــس له فــي الهـوى مـعـيـن — ســوى مــعـيـن حـلى الغـوادي

ولا له فــي الدجــى ســمـيـر — غـيـر نـجـوم العلا الهوادي

ولا له مــــخــــلص ســــوى أن — يـجـهـد فـي مـدح خـيـر هـادي

مـــحـــمــد أحــمــد المــفــدى — بـالسـمـح والعـيـن والفـؤاد

أكــمـل خـلق الجـمـيـل ذاتـا — وخــيــر مــن خــص بـالأيـادي

وأشــرف المــرســليــن وضـعـا — فـي البـدء والخـتـم المعاد

وأعــظــم العــالمــيـن قـدرا — مــا بـيـن خـاف وبـيـن بـادي

أزج زاهــي الجــبـيـن أقـنـى — مـــورد الخـــد ذو اتـــقـــاد

أشـنـب سـاجـي اللحـاظ أحـوى — مــهــفــهــف القــد بــاتــئاد

جــمــيــل وصــف جــليــل قــدر — مــكــمــل الأيــد ذو أيــادي

مـسـتـيـقـظ القـلب إن تداعت — عـيـنـاه للنـوم فـي المـهاد

ســراج نــور بــشــيــر خــيــر — نـــبـــي هـــدى رســـول هــادي

أنــشــأه مــولاه مــن جـمـال — ومــــن حــــلال ومـــن رشـــاد

وصـــاغـــه قـــبـــل كــل كــون — مـن نـوره المـبـدي المبادي

قــد تـم خـلقـا وفـاق خـلقـا — فـهـو سـنـا اللعين والفؤاد

أنــبــأ عــن بــعــثـه سـطـيـح — وشـــق الحـــبـــر مـــع ســواد

وورقـــة والمـــهـــام كـــعــب — وهـــكـــذا قــس ذو الأيــادي

وعــــايـــنـــت أمـــه أمـــورا — خـــــارقـــــة حــــاله الولاد

وانــشــق إيـوان مـلك كـسـرى — وخــــــر أعـــــلاه للوهـــــاد

ومــاؤه غـاض مـن بـعـد فـيـض — وجـــمـــره صـــار كـــالرمــاد

أرســــــله ربــــــه بـــــحـــــق — جــلا بــه ظــلمــة العــنــاد

فـــقـــام يــدعــو له بــعــدل — كـــف بـــه صــولة التــعــادي

وصـــام حـــتــى وهــى حــشــاه — بــــشـــد صـــلد عـــلى فـــؤاد

وقــام حــتــى اشــتـكـت بـضـر — رجـلاه مـن كـثـرة التـمـادي

أم بــالأمــلاك فــي ســمــاء — والرســل طـرا عـلى انـفـراد

وكــلهــم فــي عــلاه أضـحـوا — كــرشــح عــيــن بــفـيـض وادي

وعـــنـــه يــروون مــا حــووه — مـن مـطـلق المـجـد بـاستناد

أرســــله بــــعــــد كــــل داع — واخــتــاره قــبــل كـل بـادي

تـــلقـــاه فـــي صـــولة وعــزّ — كالليث في الباس والتفادي

وتـشـهـد العـيـن مـنـه بـدرا — يــمــحــى بــه حـالك السـواد

حـاشـاه مـمـا ادعى النصارى — وادعــوه يـا أشـرف العـبـاد

نـــاداه مـــولاه لارتــقــاء — حــل بــه حــضــرة المــنــادي

وخـــصـــه فــي العــلا بــســر — أضــحــى بــه مـظـهـر الفـؤاد

وخــصــه مــنــه بــاصــطــفــاء — صـــيّـــره عـــمـــدة المــعــاد

نـــاداه ليـــلا إلى مــقــام — حــل بــه حــضــرة المــنــادي

وســـار فـــوق البــراق لمــا — صـــار له جـــبـــريـــل حــادي

ولم يــزل يــرتــقــي إلى أن — جـاز عـلى السـبـعـة الشـداد

واخــتـرق الحـجـب بـارتـقـاء — لحـــضـــرة الواحــد الجــواد

وكــان كــالقــاب بـل وأدنـى — مـــمـــن له خــص بــالأيــادي

وشـــاهـــد الحـــق دون أيـــن — ولا حــــلول ولا اتــــحــــاد

أوحــى إليــه بــأنــت عـبـدي — فــســد مـقـامـا عـلى عـبـادي

واشـفـع تـشـفّـع وقـل لأسـمـع — وســل لأعــطــيــك بــازديــاد

وعـــادو الليـــل فــي ســراه — يـــرفـــل فــي حــلّة الســواد

فــهـو الشـفـيـع الذي عـليـه — عــمــدة مــن ضـمـه التـنـادي

وهــو الرحــيــم الذي لديــه — يــرحــم مــن تـاب عـن فـسـاد

وهــو الكــريــم الذي يــداه — تـهـزأ فـي الجـود بالغوادي

وهــو العــمــاد الذي إليــه — يــلجــأ مــن ضــلّ عــن رشــاد

الضـــب نـــاداه بــاعــتــراف — والفــحــل حـيـاه بـانـقـيـاد

والغــيــم وقــاه حــر قــيــض — وجــاد نــاديــه بــالعــهــاد

والبــدر قــد شــق للتـدانـي — والجــذع قــد حــن للبــعــاد

والشــمــس قــد أوقـفـت وردت — بـــأمـــره ســهــلة القــيــاد

والظـبـي في الشعب قد دعاه — والطـفـل لبـاه فـي المـهـاد

والظــبــي حــيــاه إذ فــداه — مــن صــائد ليـس مـنـه فـادي

والشـــاة درّت له حـــليــبــا — مــن غــيــر فـحـل ولا سـفـاد

والذئب نـادى الخـليط سارع — للشـعـب تـهـدى بـخـيـر هـادي

والصــلد فــي وسـط راحـتـيـه — ســبّــح مــولاه ذا الأيــادي

والعــــذق لبـــاه إذ دعـــاه — وهـــكـــذا أخـــرس الجـــمــاد

والشــاة بــالســم أنــبـأتـه — والنــخـل وافـاه بـاقـتـيـاد

والعــجـم صـلّت عـليـه جـهـرا — بــــألســــن فــــصــــح جــــراد

وأورق العـــود فـــي يــديــه — وصـــار عـــذبـــا لذي جـــلاد

والمـاء مـن بـيـن اصـبـعـيـه — قـد فـاض كـي يـسقي الصوادي

وبــالطــعــام القـليـل كـفـى — جـيـشـا حـكـى كـثـرة الجـراد

والغــار فــيــه عــجـاب أمـر — إذ صــان عـليـاه عـن أعـادي

أبــرى عــيــنــي أبــي تــراب — بـالتـفـل مـن مـؤلم العـراد

ورد عــيــن الفـتـى المـوقـى — قـــتـــادة أحـــســـن ارتــداد

كـرد كـف الفـتـى ابـن عـفرا — مـن بـعـدمـا قـدهـا المعادي

ورد شـــق الرضـــي خـــبـــيــب — كــخــيــر شــق لذي اعــتــداد

ورد مــلح المــيــاه عــذبــا — فــــصـــار يـــا لكـــل صـــادي

يـا كـم كـفـى عـسـكرا عظيما — بــــنــــزر مـــاء وتـــزر زاد

وكــم شــفــى عــاهــة وعـافـى — بـالريـق والمـسـح مـن عـراد

وكـــم جـــلا كـــربـــة وجــلى — بـالسـيـف والرمـح من أعادي

وكــم مــحــا شــبــهــة لغـيـي — لمــــا رأى آيــــة الرشــــاد

وكــم أرى الصـحـب مـن صـلاح — جــلوا بــه ظــلمــة الفـسـاد

إمــام صــدق دعــا البـرايـا — بـالذكـر والبـيـض والصـعـاد

وشـــمـــس حــق بــه مــحــونــا — غــيــاهــب الشــرك والعـنـاد

وغـــيـــث جــود بــه عــلونــا — عـلى عـلا السـبـعـة الشـداد

وليــث حــرب بــه كــفــفــنــا — صـــوائل العـــتــل العــوادي

مـــا أم صـــفــا إلى قــتــال — إلا له أدبــــر المـــعـــادي

ولا انـتـضى السيف يوم حرب — إلا له خــــــرت الأعــــــادي

صـــلت ظـــبـــاه عـــلى عــداه — صـــلاة حـــتــف لدى الجــلاد

وســلم الصــحــب حــيــث تـحـى — رغــمــا لأنــاف مــن بـعـادي

يــقــود جــيــشـا كـاسـد غـاب — عـــلى جـــيــاد كــريــح عــاد

يــرفــض بــأســا ومـن عـجـيـب — ركـــوب أســـد عـــلى جـــيــاد

مــن كــل شـهـم إذا تـرى مـا — فـــي خـــوّة الحــرب للطــراد

حــســبــت ســهــمـا رمـاه رام — مــن كــيــد قــوس عـلى سـداد

هـم هـم السـحـب في العطايا — هـم هـم الشـهـب فـي الجـهاد

غـــيـــوث ســـلم ليـــوث حــرب — رؤوس حـــــي صـــــدور نــــادي

مـن مـثل شيخ التقى المعلى — أو عـمـر المـرتـضـى العـماد

أو مـثـل عثمان ذي المعالي — أو كــعــليّ الفــتـى الجـواد

أو مــثــل عـمـيـه أو بـنـيـه — أو مــثــل أزواجـه الهـوادي

أو مـثـل أصـحـابـه السـوامي — الســــادة الرحـــم الشـــداد

مـن ذا يـحـاكـي سـنـا علاهم — فـي العـلم والحلم والجلاد

أم كـيـف يـحـكون في اعتلاء — هـيـهـات مـا الزهر كالقتاد

دعــــاهــــم مـــن عـــلاه داع — فـاتـبـعـوا مـنـه خـيـر هادي

أقــســمــت مــن بـونـه بـنـون — ومــن ســنــا ثــغــره بــصــاد

لو أن الأفــلاك والأراضــي — صــيّــرن ســنــا ثـغـره بـصـاد

لو أن الأفــلاك والأراضــي — صـيـرن كـالصـحـف فـي امتداد

والنـبـت الأقلام والقوادي — وكـــلمـــا ســـال كـــالمــداد

والخـلق طـرا عـلى التـوالي — تـسـرع فـي الكـتـب بـاجتهاد

وتــجــمـع الوصـف بـاكـتـتـاب — مـن مـبـدي الأمـن للتـنـادي

لمــا حـووا عـشـر عـشـر وصـف — خـــصّ بـــه ســـيـــد العــبــاد

وكــيــف يــحــصــون وصـف بـدر — خـــصّـــصـــه الله بـــازديــاد

وزاده عــــنــــوة ونــــصــــرا — بـــــآي فـــــتــــح وآي صــــاد

أيــحــصــر العــد قــطـر مـاء — أم تــنــحــصــي عـدة الجـراد

أم يـضـبـط الرمـل والمواشي — بــكــيــل صــاع وحــصـر عـادي

الحــقّ بــاد وليــس يــخــفــى — إلا عـــلى أكـــمــه مــعــادي

لكــن تــطــفــلت فـي مـديـحـي — على فتى الجود ذي الأيادي

حـاشـاه أن يـحـرم امـتـداحي — مــن نـيـله الفـائض المـراد

أو يـرجـع المـدح فـيـه كـلا — وهــو فــتــى عــرب كــل وادي

وحــق عــيــنــيــه والمــحـيـا — لا حـال عـن حـبّه اعـتـقـادي

ولا أرجــي الســوى وحــسـبـي — أن عـــلاه هـــو اعــتــمــادي

ولم أزل بـــاســـمــه أنــادي — فــي كـل واد وفـي كـل نـادي

حــتــى أنــادي بــضــوت بـشـر — مــن وجــه خــيــر لدى سـعـاد

هـلم يـا ابن الخلوف وابشر — بــخــيــر مــأوى وخــيــر زاد

لقـد جـعـلنـاك فـي المـوالي — وقــد حــمــونــاك بــازديــاد

وقــد كــســونـاك مـن رضـانـا — مــــلابـــس القـــرب والوداد

فــقــرّ عــيــنــا وطـب فـؤادا — بــنــيــل مـا رمـت مـن مـراد

يــا رب فـاقـبـل ولا تـخـيـب — فــأنــت غــوثـاي واعـتـمـادي

ومــن بــالعــود عــن قــريــب — لطـــيـــبـــة أشـــرف البــلاد

وارحـم خـضـوعـي واختم بخير — إذا دعــي العــبــد للمـعـاد

وانـصـر لوا عـبـدك المـوفـى — عـثـمـان مـاحـي دحـى الفساد

وانصره وانصر به جيوش الا — سـلام واكـفـف بـه التـعـادي

وكــن له حــافــظــا مـعـيـنـا — ورقـــــة شـــــر كــــل عــــادي

واحـرس حـمـى عـبـدك المـرجى — المسعود غيث الندى الجواد

وأسـعـده واسعد به الرعايا — واحـــفـــظ عــلاه التــمــادي

وجــازه بــالجــمــيــل عــنــا — وامـحـق بـأسـيـافـه الأعادي

واحصد عرى الكافرين وانصر — حــمــاة الإسـلام بـالصـعـاد

وارحـم شـيـوخـي وجـد عـليهم — بــوبــل عـفـو حـكـي العـمـاد

واصـفـح عن الوالدين واصلح — بــفــضـلك المـرتـجـى فـسـادي

ووف ديـــنـــي وصــن بــنــيــي — وجــاز الإخــوان بــالســداد

وجــد عـلى المـسـلمـيـن طـرا — بـالعـفـو يـا مـالك العـباد

وصــل تـعـتـرى عـلى المـفـدى — الســيــد الكــامــل المــراد

والصــحــب والآل والمــوالي — والتـابـعـيـن مـنـهج الرشاد

مــا نــاح فــي أيـكـه حـمـام — هـــيـــجـــة بـــاســم القــواد

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتقاد: [و ق د]. (مصدر اِتَّقَدَ). 1. "اِتِّقَادُ النِّيرَانِ": اِشْتِعَالُهَا. 2. "أَفْقَدَ اتِّقَادُ الغَضَبِ رُشْدَهُ" : فَوَرَانُ الغَضَبِ وَاشْتِعَالُهُ.
  • السؤل: سول: سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ كَذَا: زَيَّنَتْه لَهُ. وسَوَّل لَهُ الشيطانُ: أَغْواه. وأَنا سَوِيلُكَ فِي هَذَا الأَمر: عَدِيلُك. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ إِلا أَن تُسَوِّلَ لِي نَفْسِي عِنْ …
  • بالمعاد: المَعَادُ [عود]: المَرجع والمصير؛ وإِلَى اللَّهِ المَعاد.-: الآخرة.
  • ترثي: تَرَثَّى يَتَرَثَّى تَرَثَّ تَرَثِّياً [رثو و رثي]: ـ الميتَ: بكاه ورثاه؛ تَرَثَّى الشاعر الميتَ شعراً.
  • تمنع: تَمَنَّعَ يَتَمَنَّعُ تَمَنُّعاً :- عن الأَمرِ: كفّ؛ تَمَنَّع عن التَّدْخين.- بقومه: تقوّى بهم واحتمى؛ تتمنع الدولة الضعيفة بحليفتها القوِيّة.- الشيءُ: امتنع حصولُه؛ تمنّع المطر في هذا الشتاء.
  • حلف: حلف: الحِلْفُ والحَلِفُ: القَسَمُ لُغَتَانِ، حَلَفَ أَي أَقْسَم يَحْلِفُ حَلْفاً وحِلْفاً وحَلِفاً ومَحْلُوفاً، وَهُوَ أَحد مَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَى مَفْعُولٍ مِثْلَ المَجْلُودِ والمَعْقُولِ والمَعْسُور والمَيْس …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة